فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314262 من 466147

{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ} [الزخرف: 53] .

قوله: (وآذن) بالمد والقصر، أي اعلم.

قوله: (وقضيت شأني) أي حاجتي كالبول مثلاً.

قوله: (فإذا عقدي انقطع) أي وكان من جزع ظفار، وهو الخرز اليماني غالي القيمة، وكان أصله لأمها، أعطته لها حين تزوجها رسول الله صلى الله عليه سلم، وقيل لأختها أسماء.

قوله: (ألتمسه) أي أفتش عليه.

قوله: (فجلست في المنزل الذي كنت فيه) أي وهذا من حسن عقلها وجودة رأيها، فإن من الآداب، أن الإنسان إذا ضل عن رفقته، وعلم أنهم يفتشون عليه، أن يجلس في المكان الذي فقدوه فيه ولا ينتقل منه، فربما رجعوا فلم يجدوه.

قوله: (فنمت) أي وكانت كثيرة النوم لحداثة سنها.

قوله: (وكان صفوان قد عرس) أي وكان صاحب ساقة رسول الله لشجاعته، وكان إذا رحل الناس قام يصلي ثم اتبعهم، فما سقط منهم شيء إلا حمله، حتى يأتي به أصحابه.

قوله: (فسار منه) أي فادلج بالتشديد سار من آخر الليل، وأما دلج سار من أوله.

قوله: (في منزله) أي منزل الجيش الذي مكثت فيه عائشة.

قوله: (وطئ على يدها) أي الراحلة خوف أن تقوم.

قوله: (موغرين) أي اتينا الجيش في وقت القيلولة.

قوله: (فهلك من هلك) أي تكلم بما كان سبباً في هلاكه.

قوله: (فيّ) أي بسببي.

قوله: (ابن أبي ابن سلول) نسب أولاً لأبيه ثم لأمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت