علمت على أهلي إلا
خيراً وقد ذكروا رجلاً ما علمت عليه إلا خيراً ، ولم يدخل على أهلي إلا معي ؛ قالت: فقام سعد أخو بني عبد الأشهل فقال: أنا يا رسول الله أعذرك ، فإن كان من الأوس ضربت عنقه ، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج ؛ قالت: وكان قبل ذلك رجلاً صالحاً ، ولكن حملته الحمية فقال لسعد: كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله ولو كان من رهطك ما أحببت أن تقتله ، فقام أسيد بن حضير