فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314203 من 466147

: دفع الحدّ عنها ، والتفريق بينها وبين زوجها ، وتأبيد الحرمة .

{وَلَوْلاَ فَضْلُ الله} جواب لو محذوف هنا وفي الموضع الآخر تقديره {وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ} لأخذكم ، أو نحو هذا .

{إِنَّ الذين جَآءُوا بالإفك عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ} الإفك: أشدّ الكذب ، ونزلت هذه الآية وما بعدها إلى تمام ست عشرة آية في شأن سيدتنا عائشة رضي الله عنها وفي براءتها مما رماها به أهل الإفك ، وذلك أن الله برأ أربعة بأربعة برأ يوسف بشهادة الشاهد من أهلها ، وبرأ موسى من قول اليهود بالحجر الذي ذهب بثوبه وبرأ مريم بكلام ولدها في حجرها ، وبرأ عائشة من الإفك بإنزال القرآن في شأنها ، ولقد تضمنت هذه الآيات الغاية القصوى في الاعتناء بها ، والكرامة لها والتشديد على من قذفها .

وقد خرج حديث الإفك البخاري ومسلم وغيرهما ، واختصاره"أن عائشة خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق ، فضاع لها عقد فتأخرت على التماسه حتى رحل الناس ، فجاء رجل يقال له صفوان بن المعطل ، فرآها فنزل عن ناقته وتنحى عنها حتى ركبت عائشة ، وأخذ يقودها حتى بلغ الجيش ، فقال أهل الإفك في ذلك ما قالوا ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما بال رجال رموا أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيراً ، ولقد ذكروا رجلاً ما علمت عليه إلا خيراً ، وسأل جارية عائشة ، فقالت: والله ما علمت عليها إلا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الأحمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت