فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314025 من 466147

وقال الشافعي: يجلد العليل المضني بأنكول النخل ، ولم يرد ذلك مالك ، ولا أرى أنه يبرئ الرجل من يمينه إذا حلف على ضربات وإن كان فيه قضبان كثيرة .

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: نفي البكر ، والزاني بعد جلد مائة ، وكذلك فعل أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي.

وروي ذلك عن ابن عمر ، وأبيّ بن كعب ، وبه قال عطاء ، وطاووس ، ومالك ، والثوري ، وابن أبي ليلى ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبو ثور .

وروي عن ابن عمر أنه رأى نفي المملوك البكر إذا زنى ، وهو قول الشافعي ، وأبي ثور.

وقال الشافعي ، وحماد بن أبي سليمان ، ومالك ، وأحمد ، وإسحاق: لا نفي على المملوك.

ونفى عمر إلى فدك.

وقال الشعبي: ينفى الزاني عن عمله إلى عمل غير عمله.

وقال ابن أبي ليلى: ينفى سنة إلى بلد غير البلد الذي فجر فيه.

وقال مالك: يغرب عاماً في بلد يحبس فيه لئلا يرجع إلى البلد الذي نفي منه.

ثم قال تعالى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ المؤمنين} .

قال مجاهد وابن أبي نجيح: أقل الطائفة رجل ، وكذلك قال النخعي.

وقال الحسن ، والشعبي: الطائفة رجل فما زاد.

وقال عطاء ، وعكرمة: أقل الطائفة هما رجلان.

وقال الزهري: الطائفة ثلاثاً فصاعداً .

وقال قتادة: هم نفر من المسلمين.

وقال ابن زيد: الطائفة هنا أربعة ، وكذا قال: مالك ، والليث . وإنما جعلت الطائفة أربعة ليشهدوا أنه محدود على الزنا متى قذفه أحد بالزنا ، فسقط حد القذف عن القاذف بتلك الشهادة ، والزنا لا يقبل فيه أقل من أربعة ، ومنع الزجاج أن تكون الطائفة واحداً ، لأن معناه معنى الجماعة ، ولا تكون الجماعة لأقل

من اثنين ، واختار الطبري قول من رأى أن أقل الطائفة رجل واحد.

قال: واستحب لأن لا يقصر على أربعة عدد ، من تقبل شهادته على ذلك لأنه إجماع.

وأجاز جماعة من أهل اللغة أن يقال للواحد طائفة ، وللجماعة طائفة ، لأن معنى طائفة: قطعة ، يقول: أكلت طائفة من الشاة ، أي قطعة منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت