فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3136 من 466147

- {فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ} أي: عن شيء مما يتوقف فيه من أمري.

الأمر والنبأ والخطب:

ويراد بالأمر والنبأ والخطب أحيانا المخبر عنه ، مثل قوله - تعالى -: {هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ} أي قصة عجيبة.

معاني الخير والشر:

كذلك كلمتا الخير والشر وما يأتي فِي معناهما يختلف المراد منهما حسب اختلاف المجال والمواضع.

التقديم والتأخير فِي الآيات:

ومن هذا القبيل التقديم والتأخير فِي الآيات الكريمة فيكون محل آية - مثلا - فِي آخر القصة المذكورة فيبادر.

إليها أحياناً ، وتورد قبل إكمال حلقات القصة ، ثم تكون العودة إلى القصة وتكمل فصولها وحلقاتها.

وأحياناً تكون الآية الكريمة متقدمة فِي النزول ، ولكنها متأخرة فِي التلاوة مثل قوله - تعالى -: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} متقدم نزولا ، وقوله - تعالى -: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ} إلخ متأخر ونزولا ، ولكنها فِي التلاوة بالعكس.

وتارة يورد الجواب فِي تضاعيف حكاية أقوال الكفار واعتراضاتهم كقوله - تعالى -: {وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ} .

وبالجملة فإن هذه المباحث تحتاج إلى تفصيل كثيرة ، وفيما قلناه كفاية ، وإذا كان القراء الكرام يستحضرون هذه الأمور ويحفظونها فإنهم لدى تلاوتهم للقرآن الكريم يدركون - بأدنى تأمل ونظر - غرض الكلام ومغزاه ، ويقيسون غير المذكور على المذكور ، وينتقلون من مثال إلى أمثلة أخرى كثيرة والله هو الموفق.

الفصل الخامس

في المحكم والمتشابه والكناية والتعريض والمجاز العقلي

تعريف المحكم:

ليعلم أن المحكم هو ما لا يدرك منه أهل اللغة إلا معنى واحداً.

إدراك العرب الأولين لا إدراك اللغويين المتفلسفين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت