أ - أخرج البخاري والترمذي وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن (هلال بن أمية) قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم (بشريك بن سحماء) فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"البينة وإلا حد في ظهرك"فقال يا رسول الله: إذا رأى أحدنا على امرأته رجلاً ينطلق يلتمس البينة؟ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: البينة وإلاّ حد في ظهرك ، فقال هلال: والذي بعثك بالحق إنّي لصادق ، ولينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد ، فأنزل الله {والذين يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} حتى بلغ {إِن كَانَ مِنَ الصادقين} فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليهما فجاء هلال فشهد ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"الله يعلم إن أحدكما لكاذب فهل منكما تائب"ثم قامت فشهدت فلما كانت عند الخامسة وقفوها وقالوا: إنها موجبة فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها ترجع ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم فمضت . . فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبصروها فإن جاءت به أكحل العينين ، سابع الأليتين ، خدلَّجَ الساقين فهو لشريك بن سحماء ، فجاءت به كذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن .