12 -آية الحكم بين أهل الكتاب أو الإعراض عنهم:
وقوله - تعالى -: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} منسوخة بقوله {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} .
قلت: معناه: إن اخترت الحكم فاحكم بما أنزل الله ولا تتبع أهوائهم.
فالحاصل أنه لنا أن نترك أهل الذمة أن يرفعوا القضية إلى زعمائهم ، فيحكموا بما عندهم ، ولنا أن نحكم بما أنزل الله علينا.
13 -آية حمل الشهادة عن الميت فِي الغربة:
وقوله - تعالى -: {أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} إلخ. منسوخ بقوله: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} .
قلت: قال أحمد بظاهر الآية ، ومعناها عند غيره: أو آخران من غير أقاربكم ، فيكونون من سائر المسلمين.
14 -ومن الأنفال: آية مغالبة المسلم الواحد العشرة من الكفار:
قوله - تعالى -: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ} الآية منسوخة بالآية بعدها.
قلت: كما قال: مسنوخة.
15 -ومن البرءاة: آية الأمر بالنفر خفافاً وثقالاً:
قوله - تعالى -: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} الآية. منسوخة بآيات العذر ، وهو قوله - تعالى -: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} الآية. وقوله - تعالى -: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ} الآيتين.
قلت: خفافاً أي مع أقل ما يتأتى به الجهاد من مركوب وعبد للخدمة ، ونفقة يقنع بها. وثقالاً: مع الخدم الكثير ، والمركب الكثير فلا نسخ ، أو نقول: ليس النسخ متعيناً.
16 -ومن سورة النور: آية استقباح نكاح الزانية:
قوله - تعالى -: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} الآية ، منسوخة بقوله - تعالى -: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ} .