فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2948 من 466147

وروي ذلك عن ابن مسعود وأبي بن كعب أنه كان يقرأ {لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا}

"أمهلونا أخرونا ارقبونا و {كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ} "

مروا فيه سعوا فيه

قال أبو عمر: إلا أن مصحف عثمان الذي بأيدي الناس اليوم هو فيها حرف واحد وعلى هذا أهل العلم

قال: وذكر ابن وهب فِي كتاب الترغيب من جامعه قال: قيل لمالك: أترى أن تقرأ مثل ما قرأ عمر بن الخطاب: {فَامضوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ}

قال: جائز قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه"ومثل يعلمون وتعلمون قال مالك لا أرى باختلافهم بأسا وقد كان الناس ولهم مصاحف

قال ابن وهب سألت مالكا عن مصحف عثمان فقال لي ذهب وأخبرني مالك قال أقرأ عبد الله بن مسعود رجلا: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ}

، فجعل الرجل يقول طعام اليتيم فقال طعام الفاجر فقلت لمالك أترى أن يقرأ بذلك قال نعم أرى أن ذلك واسعا

قال: أبو عمر معناه عندي أن يقرأ به فِي غير الصلاة وإنما لم تجز القراءة به فِي الصلاة لأن ما عدا مصحف عثمان لا يقطع عليه وإنما يجري مجرى خبر الآحاد لكنه لا يقدم أحد على القطع فِي رده.

وقال مالك رحمه الله فيمن قرأ فِي صلاة بقراءة ابن مسعود وغيره من الصحابة مما يخالف المصحف لم يصل وراءه

قال وعلماء مكيون مجمعون على ذلك إلا شذوذا لا يعرج عليه منهم إلا عثمان وهذا كله يدل على أن السبعة الأحرف التي أشير إليها فِي الحديث ليس بأيدي الناس منها إلا حرف زيد بن ثابت الذي جمع عثمان عليه المصاحف

السادس: أن ذلك راجع إلى بعض الآيات مثل قوله: {أُفٍّ لَكُمْ}

فهذا على سبعة أوجه بالنصب والجر والرفع وكل وجه التنوين وغيره

وسابعها: الجزم ومثل قوله: {تُسَاقِطْ عَلَيْكِ}

ونحوه ويحتمل فِي القرآن تسعة أوجه ولا يوجد ذلك فِي عامة الآيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت