فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2949 من 466147

قال ابن عبد البر وأجمعوا على أن القرآن لا يجوز فِي حروفه وكلماته وآياته كلها أن تقرأ على سبعة أحرف ولا شيء منها ولا يمكن ذلك فيها بل لا يوجد فِي القرآن كلمة تحتمل أن تقرأ على سبعة أوجه إلا قليل مثل {وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ}

و: {تَشَابَهَ عَلَيْنَا}

و {بِعَذَابٍ بَئِيسٍ}

ونحوه وذلك ليس هذا

وقال الشيخ: شهاب الدين أبو شامة وهذا المجموع فِي المصحف هل هو جميع الأحرف السبعة التي أقيمت القراءة عليها أو حرف واحد منها ميل القاضي أبي بكر إلى أنه جميعها وصرح أبو جعفر الطبري والأكثرون من بعده بأنه حرف منها ومال الشيخ الشاطبي إلى قول القاضي فيما جمعه أبو بكر وإلى قول الطبري فيما جمعه عثمان رضي الله عنه والسابع: اختاره القاضي أبو بكر وقال الصحيح أن هذه الأحرف السبعة ظهرت واستفاضت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضبطها عنه الأئمة وأثبتها عثمان والصحابة فِي المصحف

وأخبروا بصحتها وإنما حذفوا منها ما لم يثبت متواترا وأن هذه الأحرف تختلف معانيها تارة وألفاظها أخرى وليست متضادة ولا منافية

والثامن: قول الطحاوي أن ذلك كان فِي وقت خاص لضرورة دعت إليه لأن كل ذي لغة كان يشق عليه أن يتحول عن لغته ثم لما كثر الناس والكتاب ارتفعت تلك الضرورة فارتفع حكم الأحرف السبعة وعاد ما يقرأ به إلى حرف واحد

والتاسع: أن المراد علم القرآن يشتمل على سبعة أشياء علم الإثبات والإيجاد كقوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}

وعلم التوحيد، كقوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}

{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}

وعلم التنزيه كقوله {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ}

، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}

وعلم صفات الذات كقوله: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ}

، {الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ}

وعلم صفات الفعل كقوله: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ} .: {وَاتَّقُوا اللَّهَ}

{وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ}

، {لا تَأْكُلُوا الرِّبا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت