وأَما الآيات المَدَنية التي فِي سوره المكيَّة فسورة الأَنعام: مكِّية، سوى ست آيات {وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}
الآيتين {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً}
نزلت فِي عبد الله بن سعد، وفى مسيلمة الكذاب، و {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ}
إلى آخر الثلاث الآيات نزلت بالمدينة أيضا، وسورة الأَعراف مكِّية، سوى ثلاثِ آيات {وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ}
إلى آخر الثلاث الآيات.
وسورة إِبراهيم مكِّيّة، سوى قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ}
إِلى آخر الآيتين.
وسورة النَّحل مكِّيَّة إِلى قوله {وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللَّهِ}
وباقة السُّورة مدني، وسورة بنى إِسرائيل مكِّيَّة، وسوى {وَإِنْ كَادُوْا لَيَفْتِنُوْنَكَ} .
وسورة الكهفِ مكيَّة سوى قوله: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم}
، وسورة القصص، مكيَّة سوى قوله: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ}
نزلت فِي أَربعين رجلاً من مؤمنى أَهل الكتاب، قدِموا من الحبشة وأَسلموا مع جعفر.
وسورة الزُّمَر مكيّة، سوى قوله {ياعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ}
والحواميم كلَّها مكية، وسى هذه الآية فِي الأَحقاف {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ}
نزلت فِي عبد الله بن سَلاَم.
وأَمَّا الآيات المكيّة فِي السِّور المدنية ففى سورة الأَنفال {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ}
يعني أَهل مكَّة.
وسورة التوبة مدنيّة، سوى آيتين مِن آخرها {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوْلُ}
إِلى آخر السُّورة.
وسورة الرَّعد مدنيَّة؛ غير قوله: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ} .