فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161791 من 466147

وقال في"صَ":"فَبِعِزَّتِكَ"بالفاء ، مع مخالفته لتيْنك في مدخول الباء . لأنَّ"الفاء"وقعت هنا في محلها ، وفي"ص"لأنها متسببة عما قبلها ، ولا مانع فحسنت ، ولم تحسُن في"الحِجْر"لوقوع النِّداء ثَمَّ في قوله (رَبِّ بما أَغْوَيْتَني) والنداء يُستانف له الكلام وُيقطع ، و"الباءُ"في المواضع الثلاثة للسببيَّة ، أو للقَسَم ، وما بعدها في"ص"موافقٌ لما بعدها في غيرها في المعنى ، وإن خالفه لفظاً ، فلا اختلاف في الحقيقة ، إذ غوى اللّهِ للشيطانِ يتضمَّنُ عزته تعالى.

15 -قوله تعالى: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوآتِهِما . .) .

اللاَّم فيه"لامُ العاقبة"والصَّيرورة ، لا"لامُ كيْ"، لأن الغرض إخراجهما من الجنَّة ، لا كشف عورتهما ، كما في قوله تعالى (فالتقطَهُ آلُ فِرعونَ ليكونَ لهمْ عَدُوًّا وَحَزَناً)

وقول الشاعر:

لِدُوا للمَوْتِ وابْنُوا للخَرَاب

فكلكمُ يَصير إلى التُّراب

11 -قوله تعالى: (كَمَا بَدَأكم تَعُودُونَ . .)

إن قلتَ: كيف قال ذلك ، مع أنه تعالى بدأَنا أوَّلًا نطفةً ، ثم عَلَقة ، ثم مضغةً ، ثم عظاماً ، ثمَّ لحماً ، ونحن نعودُ بعد الموتِ كذلك ؟

قلتُ: معناه: كما بدأكم من تُرابِ ، كذلك تعودون منه!! أو كما أوجدكم بعد العدم ، كذلكَ يعيدكم بعده . .

فالتشبيهُ في نفسِ الِإحياءِ والخلق ، لا في الكيفيَّة والترتيب.

12 -قوله تعالى: (قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ القِيامة . .) الآية.

إنْ قلتَ: كيف أخبر عن الزِّينة والطيِّبات ، بأنهما للذينَ آمنوا في الحياة الدنيا ، مع أنَّ المشاهدَ أنهما لغير الذين آمنوا أكثر وأدوم ؟

قلتُ: في الآية إضمارٌ تقديره: قل هي للذين آمنوا غير خالصةٍ في الحياة الدنيا ، خالصةٌ للمؤمنين يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت