فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15768 من 466147

وتلتقى الأحكام الشرعية مع العبر والعظات ، وما مضى من السورة عظات ، وأخبار عن الأنبياء السابقين - وخصوصا إبراهيم عليه السلام - الذي ينتهى إليه أكثر أنبياء بني إسرائيل وإسماعيل ومحمد (صلى الله عليه وسلم) وما بعد ذلك تكليفات مع بعض عبر الماضين.

إذا كانت القبلة ربطا للمسلمين بمكة ، فمناسك الحج الذي تقوم شعائره فِي مكة حول البيت الحرام فيقول سبحانه: (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر.

ويذكر مآثم اليهود وغيرهم ممن يكتمون العلم فيذكر سبحانه وتعالى ، أنهم مبعدون عن الله تعالى وعن رحمته ، ويذكر الشرك بالله تعالى ، وما يفعله المشركون ، ويقرر وحدانية الله تعالى ، ويثبت التوحيد بالخلق والتكوين ، والنعم المتضافرة فيقول: (إن فِي خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري فِي البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون.

ويذكر سبحانه بعد هذه الآلاء والنعم من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ، ويذكر حال أولئك يوم القيامة حيث يتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا. ويبين سبحانه ما أباحه الله من الطيبات. ويذكر حال الذين كفروا من ندائهم الأوثان بأنهم فِي حالهم كالبهائم التي تنعق بما لا تسمع ، ويكرر سبحانه إباحة الطيبات ووجوب الشكر على إباحتها ، ثم يذكر تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير ، وما أهل لغير الله به ، وأن الإثم يرفع فِي حال الاضطرار ، ويذكر من بعد ذلك الذين يكتمون كتاب الله ويشترون به ثمنا قليلا ، وأن مأواهم النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت