{إِلَّا هُوَ} [255] كاف، إن رفع ما بعده مبتدأ وخبرًا، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الحي، أو جعل «الحي» مبتدأ، وخبره «لا تأخذه» ، وليس بوقف إن جعل بدلًا من «لا إله إلَّا هو» ، أو بدلًا من «هو» وحده، وإذا جعل بدلًا حل محل الأول، فيصير التقدير: الله لا إله إلَّا الله، وكذا لو جعل بدلًا من «الله» ، أو جعل خبرًا ثانيًا للجلالة، السابع جعل «الحي» صفة لله، وهو أجودها؛ لأنه قرئ «الحيَّ القيومَ» بنصبهما على القطع، والقطع إنما هو في باب النعت، تقول: جاءني عبد الله العاقل بالنصب وأنت تمدحه، وكلمني زيد الفاسق بالنصب تذمه، ولا يقال في هذا الوجه: الفصل بين الصفة والموصوف بالخبر؛ لأنا نقول: إن ذلك جائز، تقول: زيد قائم العاقل، ويجوز الفصل بينهما بالجملة المفسرة في باب الاشتغال، نحو: زيدًا ضربته العاقل؛ على أن العاقل صفة لـ «زيدًا» أجريت الجملة المفسرة مجرى الجملة الخبرية في قولك: زيد ضربته العاقل فلما جاز الفصل بالخبر جاز بالمفسرة.
{الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [255] كاف.
{وَلَا نَوْمٌ} [255] حسن؛ السِّنَة: ثقل في الرأس، والنعاس في العينين، والنوم في القلب، وكررت «لا» في قوله: «ولا نوم» تأكيدًا، وفائدتها انتفاء كل منهما، قال زهير بن أبي سلمى:
لَا سِنَةٌ فِي طُوَالِ الدَّهْرِ تَأْخُذُهُ ... وَلَا نِيَامَ وَلَا فِي أَمْرِهِ فَنَدُ
{وَمَا فِي الْأَرْضِ} [255] كاف؛ للاستفهام بعده.
{بِإِذْنِهِ} [255] حسن؛ لانتهاء الاستفهام.
{وَمَا خَلْفَهُمْ} [255] كاف، وكذا بـ «ما شاء» ، و «الأرض» ، و «حفظهما» ، وقيل: كلها حسان.
{الْعَظِيمُ (255) } [255] تام.
{فِي الدِّينِ} [256] حسن، ومثله «من الغي» .
{وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ} [256] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأتِ بعد.
{الْوُثْقَى} [256] وصله أولى؛ لأن الجملة بعده حال للعروة، أي: استمسك بها غير منفصمة.
{لَا انْفِصَامَ لَهَا} [256] كاف، ورسموا «لا انفصام» كلمتين لا كلمة، و «انفصام» كلمة.
{عَلِيمٌ (256) } [256] تام.
{وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا} [257] ليس بوقف؛ لأن «يخرجهم» ، و «يخرجونهم» حال، أو تفسير للولاية، والعامل معنى الفعل في «وليُّ» ، أي: الله يليهم مخرجًا لهم، أو مخرجين إلى النور، قاله السجاوندي.
{إِلَى النُّورِ} [257] حسن.
{الطَّاغُوتُ} [257] حسن عند نافع.
{إِلَى الظُّلُمَاتِ} [257] كاف.
{أَصْحَابُ النَّارِ} [257] جائز.