{الْمُرْسَلِينَ (252) } [252] تام، ومثله «على بعض» وجه تمامه أنه لما قال: «فضلنا بعضهم على بعض» ، أي: بالطاعات - انقطع الكلام، واستأنف كلامًا في صفة منازل الأنبياء مفصلًا فضيلة كل واحد بخصيصية ليست لغيره كتسمية إبراهيم خليلًا، وموسى كليمًا، وإرسال محمد إلى كافة الخلق، أو المراد: فضلهم بأعمالهم؛ فالفضيلة في الأول شيء من الله تعالى لأنبيائه، والثانية: فضلهم بأعمالهم التي استحقوا بها الفضيلة، فقال في صفة منازلهم في النبوة غير الذي يستحقونه بالطاعة منهم من كلم الله يعني: موسى - عليه السلام - ، و «رفع بعضهم درجات» يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ولو وصل لصار الجار وما
عطف عليه صفة لـ «بعض» ، فينصرف الضمير في بيان المفضل بالتكليم إلى «بعض» ، فيكون موسى من هذا البعض المفضل عليه غيره، لا من البعض المفضل على غيره بالتكليم، وقيل: الوقف على «بعض» حسن، ومثله «من كلم الله» ، ومن وقف عليه ونوى بما بعده استئنافًا - كان كافيًا، وإن نوى به عطفًا كان صالحًا.
{دَرَجَاتٍ} [253] حسن، ومثله «البينات» ، و «بروح القدس» ، و «اختلفوا» .
{مَنْ كَفَرَ} [253] أحسن.
{مَا اقْتَتَلُوا} [253] الأولى وصله؛ لأن «لكن» حرف استدراك يقع بين ضدين، والمعنى: ولو شاء الله الاتفاق لاتفقوا، ولكن شاء الاختلاف فاختلفوا.
{مَا يُرِيدُ (253) } [253] تام؛ للابتداء بعده بالنداء.
{وَلَا شَفَاعَةٌ} [254] كاف.
{الظَّالِمُونَ (254) } [254] تام؛ لأنَّ ما بعده مبتدأ، و «لا إله إلَّا هو» خبر.