{لَا يَعْقِلُونَ (171) } [171] تام؛ للابتداء بالنداء.
{مَا رَزَقْنَاكُمْ} [172] جائز، وليس منصوصًا عليه.
{تَعْبُدُونَ (172) } [172] تام.
{لِغَيْرِ اللَّهِ} [173] جائز.
{فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [173] كاف.
{رَحِيمٌ (173) } [173] تام.
{ثَمَنًا قَلِيلًا} [174] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت بعد.
{النَّارَ} [174] جائز.
{وَلَا يُزَكِّيهِمْ} [174] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الحال لا يوقف عليه، ولا على «النار» قبله.
{أَلِيمٌ (174) } [174] تام، ومثله «بالمغفرة» ، وكذا «على النار» .
{بِالْحَقِّ} [176] كاف.
{بَعِيدٍ (176) } [176] تام.
ولا وقف من قوله: «ليس البر» إلى «وآتى الزكاة» ؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «والمغرب» ؛ لاستدراك ما بعده، ولا يوقف على «من آمن بالله» ؛ لأن الإيمان بالله منفردًا من غير تصديق بالرسل، وبالكتب، وبالملائكة - لا ينفع، ولا على «واليوم الآخر» ، ولا على «النبيين» ؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله، وأجاز بعضهم الوقف عليه؛ لطول الكلام، ولا يوقف على «وابن السبيل» ؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله.
{وَآَتَى الزَّكَاةَ} [177] تام.
«والموفون» مرفوع خبر مبتدأ محذوف، أي: وهم الموفون، والعامل في «إذا» الموفون، أي: لا يتأخر إيفاؤهم بالعهد عن وقت إيقاعه، قاله أبو حيان، وليس بوقف إن عطف على الضمير المستتر في
«من آمن» ، كأنه قال: ولكن ذوي البر من آمن ومن أقام الصلاة، ومن آتى الزكاة، ومن أوفى.
{إِذَا عَاهَدُوا} [177] حسن، و «الصابرين» منصوب على المدح كقول الشاعر:
لَا يَبْعُدَنَّ قَوْمِي الَّذِين هُمُ ... سُمُّ العَدَاةِ وَآفَةُ الجزِر
النَّازِلِينَ بِكُلِّ مُعْتَرَكٍ ... وَالطَّيِّبُونَ مَعَاقِدَ الأُرْزِ
وقد ينصبون ويرفعون على المدح
{وَحِينَ الْبَأْسِ} [177] كاف غير تام، وقال أبو حاتم السجستاني: تام، قال السخاوي: وما قاله خطأ؛ لأن قوله: «أولئك الذين صدقوا» خبر، وحديث عنهم فلا يتم الوقف قبله.
{الْمُتَّقُونَ (177) } [177] تام.
{فِي الْقَتْلَى} [178] حسن إن رفع ما بعده بالابتداء، وليس بوقف إن رفع بالفعل المقدر، والتقدير: أن يقاص الحر بالحر، ومثله «الأنثى بالأنثى» .
{بِإِحْسَانٍ} [178] جائز.
{وَرَحْمَةٌ} [178] كاف.
{عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) } [178] تام.