فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15735 من 466147

{الرَّحِيمُ (163) } [163] تام، ولا وقف من قوله: «إن في خلق السموات» إلى «يعقلون» ؛ فلا يوقف على «الأرض» ، ولا على «النهار» ، ولا على «الناس» ، ولا «بعد موتها» ، ولا «بين السماء والأرض» ؛ لأن العطف يصيِّر الأشياء كالشيء الواحد.

{يَعْقِلُونَ (164) } [164] تام، فإن قيل: لِمَ ذَكَر في هذه الآية أدلة ثمانية، وختمها بـ «يعقلون» ، وفي آخر آل عمران ذكر ثلاثة، وختمها بـ «أولي الألباب» ؟ فلِمَ لا عكس؟ لأن ذا اللب أحض وأقوى على إتقان الأدلة الكثيرة والنظر فيها من ذي العقل، كذا أفاده بعض مشايخنا.

{كَحُبِّ اللَّهِ} [165] حسن، ومثله «حبًا لله» ، وقال أبو عمرو فيهما: تام.

{الْعَذَابَ} [165] حسن لمن قرأ: «ولو ترى» بالتاء الفوقية، وكسر الهمزة من «أن القوة لله ... وأن الله شديد العذاب» ، وهو نافع ومن وافقه من المدينة، وحذف جواب «لو» تقديره: لرأيت كذا وكذا، والفاعل السامع مضمرًا، كقول الشاعر:

فلو أنَّها نفسٌ تموتُ سويةً ... ولكنَّها نفسٌ تساقطُ أنفسًا

أراد: لو ماتت في مرة واحدة لاستراحت، ومن فتح «أن» فالوصل أولى؛ لأن التقدير: ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب لعلموا أن القوة لله؛ فـ «أن» من صلة الجواب إلَّا أنه حذف الجواب؛ لأن في الكلام ما يدل عليه، أو هي منصوبة بـ «يرى» ، أي: ولو يرى الذين ظلموا وقت رؤيتهم العذاب أن القوة لله جميعًا - لرأيتهم يقولون: إن القوة لله جميعًا، فعلى هذين لا يوقف على «العذاب» .

{شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) } [165] حسن؛ من حيث كونه رأس آية، وليس وقفًا؛ لأن «إذ» بدل من «إذ» قبله.

{الْأَسْبَابُ (166) } [166] كاف.

{مِنَّا} [167] حسن، قاله الكلبي؛ لأن العامل في «كذلك يريهم» ؛ فكأنه قال: يريهم الله أعمالهم السيئة كتبرى بعضهم من بعض، والمعنى: تمني الاتباع لو رجعوا إلى الدنيا؛ حتى يطيعوا، وتبرءوا من المتبوعين مثل ما تبرأ المتبوعون منهم أولًا.

{حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ} [167] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل حالًا.

{مِنَ النَّارِ (167) } [167] تام؛ للابتداء بالنداء.

{طَيِّبًا} [168] حسن.

{الشَّيْطَانِ} [168] أحسن منه.

{مُبِينٌ (168) } [168] تام.

{وَالْفَحْشَاءِ} [169] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.

{تَعْلَمُونَ (169) } [169] كاف، {آَبَاءَنَا} [170] كذلك؛ للابتداء بالاستفهام.

{يَهْتَدُونَ (170) } [170] تام.

{وَنِدَاءً} [171] كاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت