{وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ} [113] حسن، على أن الكاف في «كذلك» متعلقة بقول أهل الكتاب، أي: قال الذين لا يعلمون - وهم مشركو العرب - مثل قول اليهود والنصارى؛ فهم في الجهل سواء، ومن وقف على «كذلك» ذهب إلى أن الكاف راجعة إلى تلاوة اليهود، وجعل «وهم يتلون الكتاب» راجعًا إلى النصارى، أي: والنصارى يتلون الكتاب كتلاوة اليهود، وأن أحد الفريقين يتلو الكتاب كما يتلو الفريق الآخر؛ فكلا الفريقين أهل كتاب، وكل فريق أنكر ما عليه الآخر، وهما أنكرا دين الإسلام كإنكار اليهود النصرانية، وإنكار النصارى اليهودية من غير برهان ولا حجة، وسبيلهم سبيل من لا يعرف الكتاب من مشركي العرب؛ فكما لا حجة لأهل الكتاب لإنكارهم دين الإسلام - لا حجة لمن ليس له كتاب - وهم مشركو العرب - فاستووا في الجهل.
{مِثْلَ قَوْلِهِمْ} [113] حسن؛ لأنَّ «فالله» مبتدأ مع فاء التعقيب قاله السجاوندي.
{يَخْتَلِفُونَ (113) } [113] تام.
{فِي خَرَابِهَا} [114] حسن.
{خائفين} [114] كاف؛ لأنَّ ما بعده مبتدأ وخبر، ولو وُصِل لصارت الجملة صفة لهم.
{لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ} [114] جائز.
{عَظِيمٌ (114) } [114] تام.
{وَالْمَغْرِبُ} [115] حسن.
{تُوَلُّوا} [115] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب الشرط؛ لأن أين اسم شرط جازم، وما زائدة، و «تولوا» مجزوم بها، وزيادة ما ليست لازمة لها بدليل قوله:
أين تصرف بنا العداة تجدنا
وهي ظرف مكان، والناصب لها ما بعدها.
{وَجْهُ اللَّهِ} [115] كاف.
{عَلِيمٌ (115) } [115] تام، على قراءة ابن عامر: «قالوا» بلا واو، أو بها، وجعلت استئنافًا، وإلَّا فالوقف على ذلك حسن؛ لأنه من عطف الجمل.
{سُبْحَانَهُ} [116] صالح، أي: تنزيهًا له عما نسبه إليه المشركون؛ فلذلك صلح الوقف على «سبحانه» .
{وَالْأَرْضِ} [116] كاف؛ لأن ما بعده مبتدأ وخبر.
{قَانِتُونَ (116) } [116] تام.
{وَالْأَرْضِ} [117] جائز؛ لأنَّ «إذا» إِذا أجيبت بالفاء كانت شرطية.
{كُنْ} [117] جائز، إن رفع «فيكون» خبر مبتدأ محذوف تقديره: فهو، ليس بوقف لمن نصب «فيكون» ؛ على جواب الأمر، أو عطفًا على «يقول» ؛ فعلى هذين الوجهين لا يوقف على «كن» ؛ لتعلق ما بعده به من حيث كونه جوابًا له.
{فَيَكُونُ (117) } [117] تام على القراءتين.
{أَوْ تَأْتِينَا آَيَةٌ} [118] حسن، ومثله «مثل قولهم» .
{تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ} [118] كاف.
{يُوقِنُونَ (118) } [118] تام.