{أَوْ مِثْلِهَا} [106] حسن، وقال أبو حاتم السجستاني: تام، وغلطه ابن الأنباري، وقال: لأن قوله «ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير» تثبيت وتسديد لقدرة الله تعالى على المجيء بما هو خير من الآية المنسوخة، وبما هو أسهل فرائض منها.
{قَدِيرٌ (106) } [106] تام؛ للاستفهام بعده.
{وَالْأَرْضِ} [107] كاف؛ للابتداء بعده بالنفي.
{وَلَا نَصِيرٍ (107) } [107] تام؛ للابتداء بالاستفهام بعده.
{مِنْ قَبْلُ} [108] تام؛ للابتداء بالشرط.
{السَّبِيلِ (108) } [108] تام.
{كُفَّارًا} [109] كاف؛ إن نصب «حسدًا» بمضمر غير الظاهر؛ لأن حسدًا مصدر فعل محذوف، أي: يحسدونكم حسدًا، وهو مفعول له، أي: يرونكم من بعد إيمانكم كفارًا لأجل الحسد، وليس بوقف إن نصب «حسدًا» على أنه مصدرًا، أو أنه مفعول له؛ إذ لا يفصل بين العامل والمعمول بالوقف.
{الْحَقُّ} [109] حسن.
{بِأَمْرِهِ} [109] أحسن منه.
{قَدِيرٌ (109) } [109] تام.
{الزَّكَاةَ} [110] حسن.
{عِنْدَ اللَّهِ} [110] أحسن منه.
{بَصِيرٌ (110) } [110] تام.
{أَوْ نَصَارَى} [111] حسن.
{أَمَانِيُّهُمْ} [111] أحسن منه.
{صَادِقِينَ (111) } [111] تام.
{بَلَى} [112] ليس بوقف؛ لأن «بلى» وما بعدها جواب للنفي السابق، والمعنى: أن اليهود قالوا:
لن يدخل الجنة أحد إلَّا من كان يهوديًّا، والنصارى قالوا: لن يدخل الجنة إلَّا من كان نصرانيًّا - فقيل لهم: بلى يدخلها من أسلم وجهه، فقوله: «بلى» رد للنفي في قولهم: لن يدخل الجنة أحد، وتقدم ما يغني عن إعادته.
{عِنْدَ رَبِّهِ} [112] جائز، وقرئ شاذًّا، و «لا خوفَ عليهم» بحذف المضاف إليه وإبقاء المضاف على حاله بلا تنوين، أي: ولا خوف شيء عليهم.
{يَحْزَنُونَ (112) } [112] تام.
{عَلَى شَيْءٍ} [113] في الموضعين (جائز) ، والأول أجود؛ لأن الواو في قوله: «وهم يتلون الكتاب» للحال.