فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15631 من 466147

وقال تعالى فِي الأنفال: (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) ؟.

جوابه:

أن آية البقرة نزلت فِي أول سنة من الهجرة فِي سرية عبد الله بن جحش لعمرو بن الحضرمي وصناديد مكة أحياء، ولم يكن للمسلمين رجاء فِي إسلامهم تلك الحال.

وأية الأنفال: نزلت بعد وقعة بدر، وقتل صناديدهم، فكان

المسلمون بعد ذلك أرجى لإسلام أهل مكة عامة وغيرهم،

فأكد سبحانه وتعالى رجاءهم ذلك بقوله تعالى: (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) أي: لا يعبد سواه.

55 -مسألة:

قوله تعالى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ) الآية.

ومثله فِي الأنعام، ومعناه: ينتظرون.

وإنما ينتظر الإنسان ما يعلم، أو يظن وقوعه ولم يكونوا كذلك لأنهم لم يصدقوا بذلك؟

جوابه:

لما كان واقعا لا محالة كانوا فِي الحقيقة كالمنتظرين له في

المعنى ولذلك جاء تهديدا لهم.

56 -مسألة:

قوله تعالى: ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ).

وفي سورة الطلاق: ذَلِكَم يُوعَظُ بِهِ)؟.

جوابه:

حيث قال (ذلك) فالخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وقدم تشريفا له، ثم عمم فقال: ذلكم أزكى لكم

وأطهر.

وفى الطلاق: فالخطاب له ولأمته جميعا، وقدم تشريفه بالنداء

لقوله: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ - الآية.

57 -مسألة:

قوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ [وَلَمَّا يَأْتِكُمْ]

الآية.

وفى آل عمران: (وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ) الآية.

وفى التوبة: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا) الآية.

جوابه:

أن آية البقرة فِي الصبر على ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه عليه من أذى الكفار وتسلية لهم عنه، وكذلك قال: (فِي الذين خلوا مستهم البأساء والضراء) ليكون الصحابة مثلهم فِي الصبر وانتظار الفرج.

وآية آل عمران: وردت فِي حق المجاهدين وما حصل لهم يوم أحد من القتل والجراحات والهزيمة، فوردت الآية تصبيرا لهم على ما نالهم ذلك اليوم مما ذكرناه والآية الثالثة فِي التوبة: وردت فِي الذين كانوا يجاهدون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ويباطنون أقاربهم وأولياءهم من الكفار المعاندين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت