اغفر اللهم للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات؛ إنك سميع قريب مجيب الدعوات ورافع الدرجات.
اجعل اللهم خير أعمالنا خواتيمها، وخير أعمالنا أواخرها، وأوسع أرزاقنا عند كِبر سننا، وخير أيامنا يوم نلقاك يا أرحم الراحمين. انتهى انتهى {نور البيان في مقاصد سور القرآن، للدكتور/ عبد البديع أبو هاشم} ...
الهوامش:
[1] قال السيوطي:"وقد ثبتت جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار، ولولا خشية الإطالة لبيَّنت ذلك"؛ الإتقان: 1/ 186، ومعترك الأقران في إعجاز القرآن: 2/ 276.
[2] قال الطيبي: فإن قلت: هل يجوز أن يقال: قرأت سورة البقرة، أو قرأت البقرة؟ قلت: لا بأس بذلك، وقد جاء في حديث النبي؛ فتوح الغيب: 3/ 583.
[3] ضعيف، رواه الطبراني في الأوسط: 6/ 47، برقم (5755) ، عن أنس بن مالك، ولفظه: «لا تقولوا سورة البقرة، ولا سورة آل عمران، ولا سورة النساء، وكذلك القرآن كله، ولكن قولوا السورة التي يذكر فيها البقرة، والسورة التي يذكر فيها آل عمران وهكذا القرآن كله» ، والبيهقي في شعب الإيمان: 4/ 172، برقم (2346) ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
[4] تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 137، برقم: (693) ، وتفسير الطبري: 2/ 186.
[5] اسمه: عاميل؛ تفسير القرطبي: 1/ 446، والإتقان: 4/ 96، ومعترك الأقران في إعجاز القرآن: 1/ 368.
[6] انظر القصة في تفسير القرطبي: 1/ 446.
[7] رواه البخاري: 6/ 185، في باب تأليف القرآن، من كتاب فضائل القرآن، برقم (4993) ، عن عائشة رضي الله عنها.
[8] متفق على صحته، رواه البخاري: 5/ 55، في باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة، وقدومها المدينة، وبنائه بها، من كتاب مناقب الأنصار، برقم (3894) ، ومسلم: 2/ 1038، في باب تزويج الأب البكر الصغيرة، من كتاب النكاح، برقم (1422) ، عن عائشة رضي الله عنها.
وانظر: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، للصالحي الشامي: 11/ 166.
[9] الخمرة - بضم الخاء، وسكون الميم: حصيرة أو سجادة صغيرة؛ لسان العرب: 4/ 258، مادة: [خ م ر] .
[10] رواه مسلم: 1/ 244، في باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها، والاتكاء في حجرها وقراءة القرآن فيه، من كتاب الحيض، برقم (298) ، وأبو داود: 1/ 68، في باب الحائض تناول من المسجد، من كتاب الطهارة، برقم (261) ، عن عائشة رضي الله عنها.
[11] بل الصحيح أنه يجوز فيها الهاء؛ قال الفيومي:"ويجوز دخول الهاء فيقال: (الخمرة) على أنها قطعة من الخمر"؛ المصباح المنير، ص: 181، وقال الجوهري:"خمرة وخمر وخمور؛ مثل: تمرة وتمر وتمور"؛ الصحاح: 2/ 649، كلاهما مادة: [خ م ر] ، وقال النووي:"وهي لغة ولا إنكار عليه"؛ تهذيب الأسماء واللغات: 3/ 98.
[12] تقدم تخريجه.
[13] لم أجده عن أحد، والذي وجدته هو تسمية سورة النساء بسورة النساء الكبرى، والطلاق بسورة النساء الصغرى، قال الفيروزآبادي - متحدثًا عن سورة النساء: واسم السورة سورة النساء الكبرى، واسم سورة الطلاق سورة النساء الصغرى؛ بصائر ذوي التمييز: 1/ 169، والتحرير والتنوير، لابن عاشور: 4/ 211.
[14] رواه مسلم: 1/ 553، في باب فضل قراءة القرآن، وسورة البقرة، من كتاب صلاة المسافرين وقصرها، برقم (804) ، عن أبي أمامة رضي الله عنه.
[15] قال القاضي عياض: البطلة - بفتح الباء والطاء - أي: السحرة، فسره في الحديث؛ مشارق الأنوار: 1/ 87، ومطالع الأنوار، لابن قرقول: 1/ 488.
[16] متفق على صحته، رواه البخاري: 9/ 121، في باب قول الله تعالى:"وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ" [آل عمران: 28] ، من كتاب التوحيد، برقم (7405) ، ومسلم: 4/ 2102، في باب الحض على التوبة والفرح بها، من كتاب التوبة، برقم (2675) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[17] قال القرطبي: ذهب أهل السنة إلى أن السحر ثابت وله حقيقة، وذهب عامة المعتزلة وأبو إسحاق الأسترآبادي من أصحاب الشافعي - إلى أن السحر لا حقيقة له، وإنما هو تمويه وتخييل وإيهام، لكون الشيء على غير ما هو به، وأنه ضرب من الخفة والشعوذة؛ تفسير القرطبي: 2/ 46.
[18] صحيح لغيره دون: «ثلاث ليال» ، رواه أبو يعلى في مسنده: 13/ 547، برقم (7554) ، وابن حبان في صحيحه: 3/ 59، في باب قراءة القرآن، من كتاب الرقائق، برقم (780) ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه.
[19] انظر: البرهان: 1/ 209، والإتقان: 1/ 102، والدر المنثور: 2/ 116.
[20] رواه مسلم: 1/ 115، في باب بيان قوله تعالى:"وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ" [البقرة: 284] ، من كتاب الإيمان، برقم (125) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[21] كان بين نزول هذه الآية ونسخها سنة، تفسير الثعلبي: 2/ 300، والتفسير البسيط، للواحدي: 4/ 520.
[22] متفق على صحته، رواه البخاري: 7/ 46، في باب الطلاق في الإغلاق والكره، من كتاب الطلاق، برقم (5269) ، ومسلم: 1/ 116، في باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب، إذا لم تستقر، من كتاب الإيمان، برقم (127) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.