"الَّذِينَ"اسم موصول في محل رفع مبتدأ وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب ، والجملة الاسمية الذين آمنوا مستأنفة لا محل لها"وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ"فعل مضارع مجزوم ، وفاعله ، ومفعوله ، والجار والمجرور متعلقان به والجملة معطوفة."أُولئِكَ"اسم إشارة في محل رفع مبتدأ"لَهُمُ"جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر"الْأَمْنُ"مبتدأ مؤخر وجملة"لَهُمُ الْأَمْنُ"في محل رفع خبر أولئك ، وجملة أولئك لهم الأمن في محل رفع خبر اسم الموصول الذين"وَهُمْ مُهْتَدُونَ"مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال. هذا إذا كان الكلام من كلام اللّه تعالى ، فإن كان من كلام سيدنا إبراهيم فالإعراب يغاير هذا ويكون إعراب الذين: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أحق بالأمن: الذين آمنوا.
[سورة الأنعام (6) : آية 83]
وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83)
"وَتِلْكَ"الواو استئنافية واسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب"حُجَّتُنا"خبر ، ونا ضمير متصل في محل جر بالإضافة"آتَيْناها"فعل ماض وفاعله ومفعوله"إِبْراهِيمَ"مفعول به ثان والجملة في محل نصب حال والجملة الاسمية وتلك حجتنا استئنافية لا محل لها"عَلى قَوْمِهِ"متعلقان بحجة"نَرْفَعُ"فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن"دَرَجاتٍ"حال منصوبة بالكسرة بدل الفتحة لأنها جمع مؤنث سالم."مَنْ"اسم موصول مفعول به. وجملة"نَشاءُ"صلة الموصول لا محل لها ، وجملة نرفع في محل نصب حال."إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ"إن واسمها وخبرها"عَلِيمٌ"خبر ثان والجملة مستأنفة.
[سورة الأنعام (6) : آية 84]