سبق اعراب صدر الآية"هذا أَكْبَرُ"مثل هذا ربي في الآية السابقة"مِمَّا تُشْرِكُونَ"ما: مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بحرف الجر ، والجار والمجرور متعلقان"ببري ء"والتقدير إني بريء من إشراككم ويمكن أن تكون موصولة أي: من الذين تشركون مع اللّه ، والجملة صفة على الأول ، وصلة الموصول على الثاني.
[سورة الأنعام (6) : آية 79]
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)
"إِنِّي"إن واسمها"وَجَّهْتُ"فعل ماض وفاعل"وَجْهِيَ"مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة"لِلَّذِي"متعلقان بالفعل قبلهما"فَطَرَ السَّماواتِ"فعل ماض ومفعوله والجملة صلة الموصول لا محل لها"وَالْأَرْضَ"عطف"حَنِيفاً"حال منصوبة"وَما"الواو عاطفة ، ما نافية لا عمل لها أو ما الحجازية التي تعمل عمل ليس"أَنَا"ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ"مِنَ الْمُشْرِكِينَ"متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ، هذا على الوجه الأول في إعراب ما ، والجملة معطوفة ، وجملة"إِنِّي"مستأنفة لا محل لها ، والجملة الفعلية"وَجَّهْتُ"في محل رفع خبر إن.
[سورة الأنعام (6) : آية 80]
وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ (80)