على أشعيا وأرميا وداود وغيرهم"لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ"من ثمار الأشجار المظللة عليهم كالنخل والعنب والزيتون والرّمان وغيرهما"وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ"من الزروع والحبوب والخضر وغيرها وذلك بإنزال الغيث وجعل البركة فيه توسعة لأرزاقهم ، لأن من مقتضى الإيمان بتلك الكتب ومن أنزلت عليهم الإيمان بالقرآن ، ومن أنزل عليه لأنها تأمر بذلك.
واعلموا أيها النّاس أن أهل الكتابين ليسوا سواء"مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ"غير مغالية ولا معاندة ولا مخاصمة قد تذعن للحق وتسلم"وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ"على العكس فقد"ساءَ ما يَعْمَلُونَ" (66) من كتم الحق وإظهار الباطل والعناد والغلو والتكذيب والافتراء والبهتان قبلا وحالا ومستقبلا ، إذ لا يرجى منهم الخير.