فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119834 من 466147

وروى الأزهري «1» بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري «2» أنّ المسح عند العرب غسل ومسح «3» .

7 وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ: يعني: بيعة الرضوان «4» .

عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ: بضمائرها ، ولذلك أنثت ، وإنما لم تجيء «ذوات الصّدور» لينبئ عن التفصيل في كل ذات.

12 نَقِيباً: حفيظا أمينا «5» .

وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: عزرته أعزره عزرا: حطته ، وعزّرته: فخّمت

(1) الأزهري: (282 - 370 ه) .

هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي ، أبو منصور.

الإمام اللغوي الأديب ، صاحب كتاب تهذيب اللّغة ، وعلل القراءات ، وشرح ديوان أبي تمام ... وغير ذلك.

أخباره في معجم الأدباء: 17/ 164 ، وفيات الأعيان: 4/ 334 ، والطبقات الكبرى للسبكي: 3/ 63 ، وبغية الوعاة: 1/ 19.

(2) أبو زيد الأنصاري: (119 - 215 ه) .

هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري ، البصري.

إمام اللّغة والأدب في عصره ، وصفه الذهبي بقوله: «الإمام العلامة ، حجة العرب ...

صاحب التصانيف».

صنف «النوادر» في اللّغة ، وخلق الإنسان ، ولغات القرآن ، وغريب الأسماء ... وغير ذلك.

أخباره في: تاريخ بغداد: 9/ 77 ، إنباه الرواة: 2/ 30 ، سير أعلام النبلاء: 9/ 494.

(3) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري.

وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس: 2/ 272 ، والحجة لأبي علي الفارسي: 3/ 215 ، والمحرر الوجيز: 4/ 371 ، وتفسير القرطبي: 6/ 92.

(4) ذكره الزمخشري في الكشاف: 1/ 598 دون عزو.

وانظر زاد المسير: 2/ 306 ، وتفسير الفخر الرازي: 11/ 183 ، وتفسير القرطبي:

(5) قال الطبري في تفسيره: 10/ 110: «و النقيب في كلام العرب ، كالعريف على القوم ، غير أنه فوق العريف. يقال منه: نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا» .

وانظر الصحاح: 1/ 227 ، واللسان: 1/ 769 (نقب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت