أقاصيص الأنبياء في آى من كتاب الله تعالى على ذلك. فالله أعلم بالصواب.
فإن قيل: قد استوعبتم ما يليق بالمعتقد في النبوءات، وأضربتم عن الرد على العيسوية. قلنا: إنما فعلنا ذلك لوضوح تناقض قولهم، بأنهم التزموا شريعته [1] هم كذبوه، وقد علمنا ضرورة أنه ادعى كونه مبتعثا إلى الثقلين وأرسل دعاته إلى الأكاسرة وملوك العجم. فوضح بهذا القدر سقوط مذهبهم [2] ونجز به [3] ما يسوغ [4] جهلة في النبوءات. @
(1) ) ح، م: شرعه
(2) ) ل نقص: سقوط مذهبم؛ وما أثبتناه عن ح، م
(3) ) م: وتجزية ما لا يسع
(4) ) ح عبارته: ونحن نذكر ما لا يسع جهله.