والدين؟ وهلا قلتم إنه يقطع اللطف تعظيما للمحنة، وتعريضا [1]
للمكلفين لعظم المشقات، وقطع الألطاف تعريض للثواب الأجزل؟
فإن قالوا: الغرض أن يؤمنوا، قلنا: فأي غرض في تكليف من لا يؤمن؟ وإذا حكمنا العقول فاخترام [2] من هذه سبيله هو اللطف به تعريضه للتكليف، مع العلم بأنه لا لطف في المعلوم يؤمن المكلف عنده؛ فهذا مبلغ غرضنا في الصلاح والأصلح واللطف. @
(1) ل: وتعويضا؛ والمثبت عن ح، م
(2) ل: فاخترام به من هذه سبيله؛ والمثبت عن ح، م