(( المجيب ) ): يرجع معناه إلى إجابة دعاء الداعين، وهو راجع إلى الكلام القديم، ويمكن حمله على الأفعال التي تقتضي إسعاف المحتاجين؛ يقال: أجبت فلانًا إلى ملتمسه، إذا أسعفته به
(( الواسع ) ): قيل معناه العالم، وقيل معناه الجواد، فإن ذا الجود يوصف بسعة الصدر، وينفي عنه ضيق العطن؛ وقيل معناه الغنى [1] وسيأتي تفسير الغني في باب [2] التعديل
(( الحكيم ) ): قيل معناه العليم؛ وقيل معناه الحاكم، وقد مرّ تفسيره؛ وقيل معناه المحكم المتقن
(( الودود ) ): قيل معناه الوادّ، وتفسيره المحب لأوليائه، وسيأتي تفسير المحبة من الله إن شاء الله؛ وقيل الودود المودود.
(( المجيد ) )، قال الزجاج [3] : معناه الحسن الفعال، وأصله من قولهم مجدت الماشية إذا صادفت روضة أنفًا خصيبة، وأمجدها الراعي؛ ومنه قول العرب: في كل شجر نار، واستمجد المرخ والعفار. والمرخ والعفار شجرتان تقدح العرب بهما؛ واستمجد معناه اشتمل على حظ كبير [4] ، فالمجيد على ذلك يقرب من [5] الجواد. والجواد يمكن حمله @
(1) ) م: المعنى
(2) ) ل، م: أبواب وما أثبتناه عن ح
(3) ) إبراهيم بن السري الزجاح الإمام المشهور في النحو واللغة، توفي عام 311 هـ أو 316 هـ رحمه الله.
(4) ) ح، م: كثيرا
(5) ) ل: إلى، والمثبت عن ح، م