فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 430

لكل نفس جزاء عملها [1] ، ويمكن صرفه إلى أفعال المجازاة في الثواب والعقاب.

وقيل: الحكم والحاكم يرجعان معنى المنع؛ ومن ذلك سميت حكمة اللجام حكمة، فإنها تمنع الدابة من الجماح، وسميت العلوم حكمًا، لأنها تزع الموصوفين بها عن شيم الجاهلين.

(( العدل ) )معناه: العادل، وهو الذي يفعل ماله فعله.

(( اللطيف ) )قيل: الملطف، كالجميل، معناه المجمل، وهو إذًا من صفات الأفعال. وقيل: اللطيف، العليم بخفيات الأمور.

(( الخبير ) )معناه: العليم.

(( الحليم ) )معناه الذي لا تستفزه زلات العصاة، ولا تحمله على استعجال عقوبتهم آجالها [2] ، ويرجع [3] معنى الاسم إلى التنزيه والتعالي عن الاتصاف بالعجلة. وقيل: الحليم العفوّ؛ ومعناه ينقسم إما إلى الإنعام، وإما إلى ترك الانتقام، والوجهان يبان.

(( الشكور ) ): معناه الجازي عباده على شكرهم [4] إياه، فيكون الاسم من معنى [5] الازدواج؛ وقيل: الشكور معطى الكثير على العمل [6] @

(1) ) م: عمله

(2) ) ل: آجالهم: والمثبت عن ح، م

(3) ) ح، م. فيرجع

(4) ) ح. من قبل شكرهم

(5) ) ح، م لذ: على معنى

(6) ) ح، م. الجزيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت