الزنا بتركه) هذه صورة ثانية من خشي الزنا بترك النكاح يكون النكاح في حقه واجب لأن تركه النكاح موصل إلى الوقوع في المحرم.
انتقل الآن إلى صفات الزوجة فقال: (ويسن نكاح واحدة) 1، (دينة) 2، (أجنبية) 3، (بكر) 4، (ولود) 5، (بلا أم) 6. الأولى واحدة والمقصود بواحدة عدم التعدد يسن أن ينكح واحدة فقط فالأفضل على كلام المصنف عدم التعدد وهذا طبعا يسعد النساء كثيرا فالأفضل على المذهب عدم التعدد ويقولون السبب أن التعدد عرضة إلى الوقوع في الظلم والجور والميل فإذا اجتنب الإنسان التعدد يكون أمن من الوقوع في هذه الأشياء. وهذا الكلام نقول هو الأصل لكن قد نخرج عن الأصل إذا وجدت هناك أسباب فقد يكون في حق بعض الناس التعدد واجب إذا كانت امرأة واحدة لا تكفيه وعدم التعدد بالنسبة له قد يوقعه في الزنا فيكون في حقه واجب وقد يكون في حقه مستحب وقد يكون مكروه ... وهكذا لكن الأصل أنه إذا لم تكن هناك مبررات ودواعي فالأصل عندهم أن لا يعدد. الصفة الثانية: دَّينة, فاظفر بذات الدين تربت يداك. الثالثة: أجنبية, أي ليست من الأقارب لماذا؟ يقولون لأنه أنجب للولد ولعدم أمن الطلاق. هذه تعليلات ويروون في هذا أحاديث لا تثبت في أن الزواج بالقرابة يكون الولد ضعيف لكن هذا لا يثبت, فهل يثبت من جهة الطب؟ قد يقال هذا ويحتاج إلى التثبت من جهة الطب. والفقهاء يعللون لهذه المسألة بتعليل أخر وهو عدم أمن الطلاق فيقولون إذا تزوج المرأة فهل يأمن طلاقها؟ لا, فقد يقع الطلاق, فإن كانت غير أجنبية فوقوع الطلاق يكون سبب في تفرق الأسر والخلاف بين القرابات لكن إذا كانت بعيدة فإن هذا يكون أقل ضرر وعلى العموم النبي صلى الله