فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 1350

فصل

وقفنا عند فصل في الصلاة على الميت، قال: (والسنة أن يقوم الإمام عند صدره وعند وسطها) السنة قال أن يقوم الإمام عند صدره يعني صدر الرجل اكتب عندها وعنه أي عن الإمام أحمد: عند رأسه وفاقا للجمهور. واختاره الموفق والنصوص فيه أصرح وأقوى , ومن قال الصدر: قالوا الصدر والرأس متقارب هما متقاربان إذا وقف عند رأسه كأنه وقف عند صدره أو صدره عند رأسه لكن النصوص صريحة جاءت بالوقوف عند رأسه قال وعند وسطها أي المرأة فإذا كان الميت رجل وقف الإمام عند رأسه وعلى كلام المصنف عند صدره وعلى الرواية الثانية عند رأسه وإذا كانت امرأة وقف عند وسطها. قال: (ويكبر أربعا يقرأ في الأولى"بعد التعوذ"الفاتحة) يكبر أربع تكبيرات يقرأ في الأولى بعد التعوذ والبسملة يقرأ الفاتحة بدن استفتاح أو سورة معها هذا في صلاة الجنازة. قال: (ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في الثانية كالتشهد) ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التكبيرة الثانية كما يصلي عليه في التشهد اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. قال: (ويدعو في الثالثة فيقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا) المقصود هنا الدعاء للميت يعني يخص الميت بالدعاء والدعاء الوارد أفضل ولو دعا بأي دعاء جاز. قال ومنه: (اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا إنك تعلم منقلبنا ومثوانا وأنت على كل شيء قدير) منقلبنا مرجعنا ومثوانا يعني مأوانا. قال: (اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام والسنة) على الإسلام هذا الذي ورد, على السنة لم ترد. الآن شرع في الدعاء الخاص قبل ذلك دعاء عام اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت