اللقطة عرفها المصنف بدأ بتعريف اللقطة، قال: (وهي مال أو مختص ضل عن ربه وتتبعه همة أوساط الناس) إذًا هي مال يعني مملوك أو مختص ما هو مملوك لكن يختص بالناس يعني شخص أولى به الآن مثلا صاحب الكلب يملكه أم يختص به صاحب الكلب كلب الحراسة أو كلب الصيد مختص لأنه ما هو مال قال مال أو مختص ضل عن ربه -صاحبه- وتتبعه همة أوساط الناس لكن لو كان هذا المال الذي ضل تافه لا تتبعه همة أوساط الناس لا هذا يملك الآن انتبهوا معي المصنف سيذكر أن اللقطة ما يلتقط ثلاثة أنواع نلخصها قبل ما نقرأها الأول ما لا تتبعه همة أوساط الناس هذا الأول ما حكمه ما لا تتبعه همة أوساط الناس مثل شيء تافه مثل الرغيف ومثل السوط فهذا يملك بغير تعريف ومثل النقد القليل اليسير الأشياء التي لا تتبعها همة أوساط الناس التي لا قيمة لها كبيرة وهذا سيختلف من بلد لبلد يعني قد يكون الشيء حقير في بلد في بلد غني لكنه عظيم في بلد فقير وهكذا هذا النوع الأول ماذا قال المصنف عنه؟ (فأما الرغيف والسوط ونحوهما فيملك بلا تعريف) إذًا اكتب عندها هنا في الهامش: الأول ما لا تتبعه همة أوساط الناس ما حكمه وما مثاله؟ مثاله: الرغيف والسوط، وحكمه: أنه يملك بغير تعريف، الثاني: (وما امتنع من سبع صغير كثور وجمل ونحوهما حرم أخذه) الثاني هو ما يمتنع بنفسه من صغار السباع يعني يحمي نفسه من صغار السباع يحميها بسرعته بجريه أو بقوته أو بكبر حجمه يمتنع ما يخشى عليه مثاله: قال كثور وجمل ونحوهما ويشبهون أيضا بها يقولون