فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1350

مستحبًا (والستارة) يعني للعورة اكتبوها (والموالاة) يعني بين السعي والطواف أضيفوا عندكم معلومات ضرورية"ويشترط للسعي أولًا النية ثانيًا الموالاة بين أشواطه ثالثًا كونه بعد طواف نسك ولو مسنونا"وعندما نقول يشترط أي أن السعي لا يصح بدونها فالنية لابد منها حتى يصح والموالاة بين أشواطه أي لا يسعى شوطًا أو شوطين ويقف ويقطع بفاصل طويل فهذا يبطله وكونه بعد طواف نسك لا يسعى إلا بعد طواف بالبيت نسكًا ولو كان مسنونًا مثل طواف القدوم مثلًا. (ثم إن كان متمتعًا لا هدي معه قصر من شعره وتحلل) أي إن كان متمتعًا أي أن طوافه وسعيه الآن للعمرة فيقصر من شعره ويتحلل وذلك لأمرين لأنه متمتعًا وليس معه هديه (وإلا حل إذا حج) أي إن كان مع المتمتع هديًا فيدخل الهدي مع العمرة فلا يحل إلا إذا حج مثل المفرد والقارن فالمفرد والقارن لا يحل بطوافه وبسعيه فيحل معه بعد عرفة وكذلك يكون المتمتع إذا كان معه هدي فإنه يدخل الحج والعمرة، وأما المعتمر غير المتمتع يحل لأنه ليس بعده حج. (والمتمتع إذا شرع في الطواف قطع التلبية) يقطع التلبية إذا شرع في الطواف للسنة أما المفرد والقارن فلا يقطع التلبية إذا شرع في طواف القدوم وسعي الحج وإنما يقطعان التلبية عند رمي جمرة العقبة يوم العيد لكنهم في هذا الموضع يلبيان سرًا في طواف القدوم وفي السعي ولا يجهران بها ويكره الجهر بها.

(يسن للمحلين بمكة الإحرام بالحج يوم التروية قبل الزوال منها) أي قبل الظهر منها أي من مكة إذا من كان محلًا بمكة يحرم بالحج يوم التروية وهو يوم الثامن وهذا هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت