الملك عند القبول يعني في الحياة لكن الوصية متى تكون؟ يثبت الملك فيها بعد الموت، عرفتم الفروق يا إخوان. إذًا في الوصية، نلخص الفروق في الوصية والعطية: في الوصية نزاحمهم وفي العطية نرقمهم الأول فالأول، الفرق الثاني العطية إذا أقبضت ما يمكن الرجوع فيها لكن الوصية يمكن الرجوع فيها في الحياة يمكن لأنه ما صار قبض أصلا ما يصير التمليك إلا بعد الوفاة فيمكن الرجوع فيها في الحياة، الفرق الثالث قبول الوصية يكون متى يكون بعد الموت وقبول العطية يكون في الحياة وثبوت الملك بالنسبة للوصية بعد الموت وثبوت الملك بالنسبة للعطية في الحياة (والوصية بخلاف ذلك) يعني عكس هذا أظن ذكرناه يعني بعكس ذلك كله الذي مضى وهي الأربع الفروق. قال رحمه الله تعالى:
الوصية تعريفها الأمر بالتصرف بعد الموت أو التبرع بالمال بعد الموت (يسن لمن ترك خيرا وهو المال الكثير أن يوصي بالخمس) يقول الوصية بالخمس هذه سنة وقوله بالخمس يقولون لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"والثلث كثير"هذا يجوز ولكن ليس هو الأفضل أما الأفضل عندهم الخمس ويستدلون لذلك بفعل أبي بكر رضي الله عنهوأنه قال رضيت بما رضي الله به لنفسه يريد قول الله تعالى: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه} وغير أبي بكر رضي الله عنهروي عنه ذلك.
قال: (ولا تجوز بأكثر من الثلث لأجنبي) "1" (ولا لوارث بشيء) "2"أبدًا, إذًا عندنا من أحكام الوصايا أنه لا يجوز الوصية بأكثر من الثلث, قال:"الثلث والثلث"