فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 1350

المصنف (وإن تعذر رجع ولو لم يستأذن الحاكم) وقلنا اكتب عندها"إن نوى الرجوع"أما إن لم ينو الرجوع فلا، ثم قال أن هذا له أمثلة غير الرهن: (وكذا وديعة) رقم"1" (ودواب مستأجرة) "2" (هَرَب ربها) يعني لو كانت عندك أمانة أو وديعة ثم هذه الوديعة صاحبها ليس موجودًا وتحتاج إلى نفقة إن كان صاحبها موجودًا فلا تُنفق إلا بعد الرجوع وإلا فأنت متبرع وإن كان صاحبها غير موجود واحتاجت إلى نفقة فعند ذلك تُنفق وتنوي إن نويت الرجوع ترجع وإن لم تنو الرجوع فأنت متبرع، كذلك الدواب المستأجرة فإذا استأجرت دواب وصاحبها هرب وليس موجودًا فتنفق على هذه الدواب بنية الرجوع وترجع أو تنفق بدون نية الرجوع ومعناه أنك متبرع لا ترجع، ينتقل الآن إلى الرهن الذي لا يحتاج إلى إصلاح، يعني لا يحتاج إلى نفقة عاجلة.

قال: (ولو خرب الرهن فعمّره بلا إذن رجع بآلته فقط) آلته يعني مواد البناء فقط وصورة ذلك أنه إن رهن عندك دار فإنك تتركه كما هو فلو بنيته لك الحق في الطوب والمواد التي أنفقتها أما أجرة العمال وكذا فلا لأنك متبرع وليس هناك ضرورة لبناء هذه الغرفة. مثلا إن رهن عندك أرض بها غرفة صغيرة مبنية وسقطت الغرفة فلا تبنيها بل تتركها حتى يأتي صاحبها ويبنيها لأن هذه لا تحتاج إلى نفقة عاجلة.

اكتب تعريف الضمان"التزام ما وجب على غيره مع بقائه على الغير"مثلا فلان مديون بألف ريال فآتي أنا وأقول أنا أضمنه إذا لم يسدد الألف ريال فأنا أتحملها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت