فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 1350

(يسن من أعلاها) أي من أعلى مكة وهو معروف الآن بالجهة التي تسمى المعلاة أو الحجون أو الزاهر وهكذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (والمسجد) أي ودخول المسجد (من باب بني شيبة) وهو من جهة باب الكعبة جهة ما يسمى بمقام إبراهيم. قال المصنف رحمه الله: (يسن من أعلاها والمسجد من باب بني شيبة فإذا رأى البيت رفع يديه وقال ما ورد) وباب شيبة هو المكان الذي دخل منه النبي صلى الله عليه وسلم وهو كما قلنا في اتجاه المسعى قال وقول ما ورد ومما ورد وزد هذا البيت تشريفًا وتعظيما وتكريما ومهابة إلى آخره اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام. (ثم يطوف مضطبعًا) اكتب عندها"استحبابًا"حال الطواف فقط والاضطباع هو أن يجعل المحرم وسط رداءه تحت عاتقه الأيمن ويجعل الطرفين على الأيسر أي يُبرز الكتف الأيمن هذا هو الاضطباع وهو مستحب وقت الطواف فقط حال الطواف فقط. (يبتدئ المعتمر بطواف العمرة والقارن والمفرد للقدوم) فالمعتمر يبدأ بطواف العمرة ولا يبدأ بالقدوم وطواف العمرة ركن أما القارن والمفرد فيبدأ بالقدوم ولا يبدأ بطواف الإفاضة لأن طواف الإفاضة لا يصح أن يكون قبل عرفة ولكن يكون بعد عرفة. (فيحاذي الحجر الأسود بكله) أي بكل جسد أي أن المكان الذي يبدأ به من أمام الحجر الأسود بجميع جسده (ويستلمه ويقبله) أي يستلم الحجر الأسود بيده ويقبله وهذا هو الأكمل أن يستلمه باليد ويقبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت