والغريب أنكم كلكم من آدم وآدم من تراب والتفاضل الحقيقي هو بالإيمان والصلاح والتقوى وما فاضل الصحابة إلا بدينهم ما فاضلوا بالأنساب ولا بالأحساب.
قال: (تحرم أبدًا الأم وكل جدة وإن علت) المحرمات باختصار ثمانية عشر سبع بالنسب وهن: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت} نبدأ بالأصول ثم الأم ثم بالفروع البنت ثم بالحواشي الأخت ثم بترتيب القرآن العمة والخالة ثم فروع الحواشي بنات الأخ وبنات الأخت. وسبع من الرضاع مثلهن الأم من الرضاع والبنت من الرضاع والأخت من الرضاع والعمة من الرضاع والخالة من الرضاع وبنت الأخ من الرضاع وبنت الأخت من الرضاع. وهذا كلام لا يشفي فإننا إذا قلنا الأم فمن هي الأم؟ اكتبوا عند الأم: هي كل أنثى لها عليك ولادة سواء كانت أمك أو أم أمك أو أم أبوك أو أم جدك .. المهم أنها لها عليك ولادة, أنت في يوم من الأيام كنت من نسلها, هذا ضابط الأم. وفي المقابل سيكون ضابط الأب ما هو؟ كل ذكر له عليك ولادة. البنت من هي؟ كل أنثى لك عليها ولادة. والابن: هو كل ذكر لك عليه ولادة. إذًا من له عليك ولادة هذا من أصولك فإن كان من الإناث فأمهات وإن كان من الذكور فآباء. إذًا عندما نقول الأم فلا نقصد المباشرة نقصد آخر جدة فنصل إلى حواء لأنها لها عليك ولادة. وعرفنا البنت من هي. الأخت: الأخوات ثلاثة إما أخت شقيقة أو أخت لأب أو أخت لأم ولا يزدن على ذلك ثم بنات الأخ وبنات الأخت نفس القاعدة من هن بنات الأخ؟