هناك فصل لكن لم يتشاغلوا بشيء آخر مثال: قال زوجتك فأطرق الثاني فترة ثم أجاب بعد فترة وقال قبلت يصح هذا أي أن طول الفصل ليس مشكلة لكن المشكلة هي التشاغل بشيء آخر يقطعه ثم يعود إلى القبول. يتحدثان عن كذا وكذا ثم يعود ليقول قبلت فهذا يقطعه. إذًا لابد أن يكون متأخر عنه ولابد أن يكون في المجلس ولا يتشاغلا بما يقطعه. قال: (وإن تفرقا قبله بطل) حصل الإيجاب ثم تفرقوا فيبطل عند ذلك فيقول بطل الإيجاب. قال رحمه الله:
فصل
(وله شروط أحدها: تعيين الزوجين) ما سبق الكلام عنه هو أركان النكاح وقلنا هي ثلاثة زوجان خاليان من الموانع, إيجاب, وقبول والإيجاب والقبول له شروط. والآن هو انتقل إلى شروط النكاح, فالنكاح له أربعة شروط, الأول تعيين الزوجين فلا يصح أن يكون عنده أربع بنات ثم يقول زوجتك ابنتي, الثاني رضاهما أي رضاء الزوج والزوجة, الثالث الولي, فالمرأة لا تزوج نفسها وإنما ولي أمرها هو الذي يزوجها الرابع الشهادة, لابد من حصول شهود ولها شروط أيضا. وللنكاح شروط أحدها تعيين الزوجين ومن صور التعيين كما قال المصنف: (فإن أشار الولي إلى الزوجة أو سماها أو وصفها بما تتميز به) عند الإشارة ضع 1, هذا تعيين يقول ويشير إليها زوجتك هذه, وعند سماها ضع 2, عند وصفها ضع 3, سماها قال زوجتك فلانة باسمها, وصفها قال: زوجتك الكبرى أو الصغرى فإذا قال زوجتك الكبرى أو الصغرى تعينت, فإذا كان عنده الكبرى توأم لم تتعين فالقصد هو التعيين بأي شيء,