فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 1350

بالواجب فيمكن أن يصليها في أي مكان وعند اشتداد الزحام والضرر يسقط هذا الاستحباب.

فصل

(ثم يستلم الحجر) أي بعد الطواف يستلم الحجر (ويخرج إلى الصفا من بابه) أي من باب الصفا وكان هذا الكلام عندما كان الصفا خارج المسجد بينه وبين المسجد بيوت وباب فيخرج من باب الصفا (فيرقاه) أي يرقى الصفا (حتى يرى البيت) فيستقبل البيت (ويكبر ثلاثًا ويقول ما ورد) كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله أبدأ بما بدأ الله به وقال فوحد الله وكبره وقال لا إله إلى الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلى الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده. قال: (ثم ينزل ماشيًا إلى العلم الأول) والعلم الأول هو الإشارة الأولى التي يسن فيه الرمل أي الإسراع (ثم يسعى) أي ماشيًا مشيًا سريعًا (شديدًا إلى الآخر) أي إلى العلم الآخر وهذا الرمل أو المشي السريع سنة، (ثم يمشي ويرقى المروة ويقول ما قاله على الصفا ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه، ويسعى في موضع سعيه إلى الصفا يفعل ذلك سبعًا، ذهابه سعيةٌ، ورجوعه سعيةٌ) أي يحتسب الذهاب سعيًا والرجوع سعيًا (فإن بدأ بالمروة سقط الشوط الأول) فلا يحتسب أي لو بدأ بالمروة إلى الصفا فهذا غير محسوب فإذا أكمل من الصفا إلى المروة فهذا هو الأول (وتسن فيه الطهارة) تسن فيه أي في السعي فهذه مستحبات السعي اكتب عندها"من الحدث والنجس"وهذا ليس واجبًا بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت