فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 1350

الشرط الثاني: (واستمرار العذر إلى دخول وقت الثانية) يعني هو الآن يفرض أنه نوى أن يؤخر الصلاة صلاة الظهر إلى العصر تأخيرا بسبب السفر، السفر انقطع في أثناء الظهر هل له أن يؤخر الظهر؟ لا ليس له أن يؤخر الظهر مادام انقطع السفر يصليها في وقتها إذًا لو استمر العذر إلى أن يدخل وقت العصر بمجرد أن يدخل وقت العصر. لو انقطع بعد ذلك فإنه سيجمع ما فيه إشكال لكن لو انقطع قبل دخول الثانية مازال في وقت الأولى وهو نوى تأخيرها ثم أقام ماذا نقول لهذا؟ نقول له أخر ولا صلي في الوقت؟ صلي في الوقت لأن السبب الذي كان يبيح لك التأخير انقطع وهو السفر أو المرض مثلا لو كان السبب المرض.

فصل

ذكر المصنف فصل في صلاة الخوف قال: (وصلاة الخوف صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم بصفات كلها جائزة) يذكرون في الخوف ست صفات، المصنف لم يذكر شيء من هذه الصفات، أشهر هذه الصفات الصفة التي جاءت في حديث سهل الساعدي في ذات الرقاع وهي صورتها كالتالي: أن العدو ليس في القبلة، إذا كان العدو ليس في اتجاه القبلة فهذه لها صورة تناسبها وإذا كان العدو في جهة القبلة فلها صورة أخرى تناسبها وهناك صور أخرى والإمام مخير بين هذه الصفات يختار الأنسب والأقرب له، الذي ورد في الحديث إذا كان العدو ليس في اتجاه القبلة ورد أن طائفة صفت مع الرسول صلى الله عليه وسلم وطائفة أخرى وقفت لمواجهة العدو فصلى بالتي معه ركعة واحدة ثم ثبت النبي صلى الله عليه وسلم قائما ينتظر وأتموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت