لابد أن يستمر العذر إلى فراغ الثانية, لكن هذا الكلام في ماذا؟ في السفر وفي المرض , إذا جمع لمرض وكبر الثانية لمرض ثم انقطع عذر المرض: لا يجمع. أو كان لسفر معناه لا يجمع. لكن إن كان جمع لمطر وانقطع العذر أي انقطع المطر. المطر ينقطع لكن تبقى آثاره فإذا انقطع المطر وحصل وحل ما يبطل الجمع لأن العذر كأنه مستمر. إذًا يفرقون: استمرار العذر إلى نهاية الصلاة هذا يشترطونه في الجمع من أجل السفر ومن أجل المرض ومن أجل المطر الذي ليس له أثر أما إذا كان له أثر فالعذر مستمر. إذًا معناه على المثال الذي قلناه لن يجمع , على كلام المصنف أو على هذا الشرط لا يجمع. فإن حصل وحل لم تبطل وإلا تبطل، إذا ما فيه وحل انقطع السبب الآن هو يجمع للعذر، ما هو العذر؟ فيه مطر أو أثار مطر لكن انقطع المطر لا مطر ولا أثر له فيجمع لماذا.
شروط جمع التأخير: قال: (وإن جمع في وقت الثانية اشترط نية الجمع في وقت الأولى إن لم يضق عن فعلها) يعني تأخير سيصلي الظهر مع العصر تأخيرا نشترط نية الجمع في وقت الأولى يعني في الظهر إن لم يضق الوقت عن فعلها معناه أنه ينوي التأخير في الظهر وإلا لو أنه مثلا دخل وقت الظهر وهو مسافر ولم يصل الظهر ولم ينوي تأخيرها حتى خرج وقت الظهر، ماذا تصير هذه تصير جمع أم يصير الظهر قضاء؟ يصبح قضاء يقول إن لم يضق عن فعلها هذا الشرط الأول: نية الجمع في البداية حتى لا تعتبر صلاة الظهر المؤخرة أو المغرب المؤخرة تعتبر قضاء.