هم لأنفسهم ثم انصرفوا ذهبوا لمواجهة العدو وجاءت الطائفة الأخرى التي لم تصلي فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية بالنسبة للنبي الركعة الثانية وبالنسبة لهم هي أول ركعة يصلون خلفه عليه الصلاة والسلام فصلى بهم ركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا ينتظرهم فأتموا لأنفسهم هذه الركعة ثم سلم بهم فأصبح هذه الصورة النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين وهم كل فرقة من هذه الفرق صلت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعة ومع نفسها ركعة ثانية، هذه صورة. وهذه أحكامها في حديث سهل في الصحيحين.
الصورة الثانية: إذا كان العدو في جهة القبلة كما في حديث جابر عند مسلم أنه صفهم صفان معه في نفس الصلاة يصلون خلفه صفوف فإذا ركع ورفع وسجد، إذا سجد يسجد معه صف يعني تسجد معه فئة وفئة لا تسجد تبقى تحرس ثم إذا قام قامت معه الفئة التي سجدت والفئة التي لم تسجد تسجد وتدركه ثم في الركعة الثانية إذا سجد تسجد معه الفرقة الثانية والأولى تبقى تحرس قائمة فإذا جلس أدركته أدركت ما فاتها ثم يسلم بهم هذه الطريقة الثانية.
الصفة الثالثة: أن يصلي الإمام هو يصلي أربع ركعات أي في صلاة تامة وهم في سفر فيقصرون الصلاة فيصلي بكل فرقة ركعتين يصلي الركعتين الأولى بفرقة فتسلم وتنصرف وهو يكمل الثالثة والرابعة فتأتي الفرقة الثانية تصلي خلفه الركعة الثالثة والرابعة فتكون تامة للإمام وتكون مقصورة للمأمومين ولكن القصر بالنسبة لصلاة الخوف لا يشرع إلا إذا كانوا في سفر لأنه ليس له علاقة , مسألة الخوف غير مسألة