قال: (ومن ترك شيئًا من الطواف أو لم ينوه) سيذكر الآن مبطلات الطواف وما هي الأشياء التي تبطل الطواف؟ قال (من ترك شيئًا من طوافه) يعني من طاف ستة أشواط أو ستة أشواط ونصف فمن ترك شيئًا من طوافه لم يصح (أو لم ينوه) أي ما نوى الطواف فلا يصح الطواف. (أو نسكه) أي لم ينو النسك وفي بعض النسخ (أو نكسه) والظاهر نسكه أقرب ومعناه أنه أحرم مطلقا ولم يعين ما هو الطواف ولم يعين ما هو الإحرام هل هو طواف العمرة أم هو طواف الحج فيكون طواف الحج أو هو أحرم بالحج ويكون هذا طواف قدوم مثلًا. إذا هو إن لم ينو نسكه فهذا مبطل ثالث. والرابع (أو طاف على الشاذروان) والشاذروان جدار قصير مائل محيط بالكعبة وهو جزء من البيت فمن طاف عليه طلع عليه ومشى فهذا لم يطف حول البيت وإنما طاف داخل البيت. (أو جدار الحجر) وهذا هو الخامس يعني طاف على جدار الحجر والحجر هو حجر إسماعيل في الجهة التي جهة ميزراب الكعبة وهذا الحجر ستة أذرع منه من البيت فلو أنه طاف على جدار الحجر معناه أنه طاف داخل البيت فترك جزءًا من الطواف لأن الطواف يكون حول البيت وليس داخل البيت ولذا لا يصح من طاف على جدار الحج. (أو عريان) وهذا هو السادس للنهي عن الطواف عريان (لا يطوف بالبيت عريان) ، السابع (أو نجس) فلا يصح ويمكن أن نضيف ثامنًا (أو محدث) فلا يصح طوافه لأنهم يعتبرون الطواف بالبيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فالصلاة لا تصح من محدث ولا من نجس. (ثم يصلي ركعتين خلف المقام) اكتب عندها"نفلا"فهذه الركعتان خلف المقام نفلا وندبا يعني يستحب أن يكون خلف المقام لكن ليس