فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 1350

في التعريف لماذا؟ قال: لأن هذان اللفظان هما اللذان وردا في القرآن فغيرهما لا يقومان مقامهما وكذلك للاحتياط في الأبضاع الفروج, لا يأتي ليعبر بكلمة أخرى غير زوجت أو أنكحت كلمة تحتمل شيء آخر فيكون هو يريد شيء والولي يريد شيء آخر فيحتاطون في الأبضاع وفي الفروج بأنه لابد من لفظ صريح وهو أنكحت أو زوجت. فإذا قال أعطيتك ابنتي فيحتمل أنه زوجها ويحتمل أنه أعطاه إياها للمساعدة ونحوه فخروجا من هذا الإشكال منعوا التعبير بغير هذين اللفظين. من كان يجهلهما كما لو كان الرجل غير عربي لا يعرف العربية فماذا يفعل؟ قال: (ومن جهلهما لم يلزمه تعلمهما) من جهل نكحت أو أنكحت أو زوجت لا يلزمه أن يتعلم هاتين الكلمتين (وكفاه معناهما الخاص بكل لسانٍ) فإذا تعذرت بالعربية فيمكن أن يكون بأي لغة أخرى.

قال: (فإن تقدم القبول لم يصح) الآن يتكلم عن القبول والإيجاب يقول لابد من الترتيب بين القبول والإيجاب فالمقدم هو الإيجاب ثم القبول يأتي بعده، لو قدمنا القبول على الإيجاب يقول لم يصح لماذا؟ لأن هذا القبول ليس له إيجاب سابق يقع عليه.

قال: (وإن تأخر عن الإيجاب صح ما داما في المجلس ولم يتشاغلا بما يقطعه) يقول إن تأخر صح لكم بشروط الأول ماداما الإيجاب والقبول في المجلس وعند كلمة في المجلس ضع رقم 1, وعند كلمة يتشاغلا ضع 2, أي لم يتشاغلا بشيء آخر يفصل بين الإيجاب والقبول, ولا يشترطون قضية الفصل أي لو سكتوا وصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت