فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1350

اعتبروها على ولدي فإن قال أوقفت على ولدي أو ولد غيره ثم على المساكين (فهو لولده الذكور والإناث بالسوية ثم ولد بنيه) الآن إذا قال على ولدي ثم على المساكين سنعطي أولاده الذكور والإناث فقط الغني منهم والفقير كل ولد له سنعطيه متى ننتقل إلى أولاد أولاده لأنه إذا قال على ولدي معناه يدخلون أولاده وأولاد أولاده وهكذا قال فهو لولده الذكور والإناث بالسوية ثم ولد بنيه (دون بناته) معناه أن الطبقة الأولى هم أولاده وبناته فهم ولده وأولاد أبنائه هم ولده ينسبون إليه لكن أولاد بناته هل يدخلون؟ لا أولاد البنات لا يرثون لأنهم لا يدخلون في أولاد الأولاد فهم لا يحملون نسبه، العرب يقولون: بنونا بنو أبناءنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعدي، المسألة ليست عنصرية الآن لكن القضية أنه يقول أولادي فإذا قال أولادي سيدخل في ذلك أولاد الذكور من أبنائه وأولاده دون الإناث أي بناته نعم أما أولاد البنات فلا قال وإن وقف على ولده أو ولد غيره ثم على المساكين فهو لولده الذكور والإناث بالسوية لكن انتبهوا فهو لولده أي أولاده جميعا أم أولاده الموجودين حين الوقف وأما الأولاد الذين سيأتون بعد الوقف لا يدخلون فماذا نفهم من عبارته؟ هو قال هذه الكلمة في سنة عشرة قال هذه العمارة وقف على أولادي وعنده ثلاثة أولاد وفي سنة 12 زاده الله ولدا رابعا فصار عنده أربع أولاد فالوقف يشمل من الآن الثلاثة أم الأربعة؟ الأربعة طبعا هذا خلاف المذهب فالمذهب أنه الثلاثة فقط أما الرابع لا يدخل والرواية الثانية في المذهب أنه حتى الرابع يدخل وكل ولد له يدخل واختلفوا فيها صاحب المنتهى وغيره كانوا يرجحون المذهب الذي حكاه المرداوي أن المذهب أنهم لا يدخلون الموجودين يدخلون أما غير الموجودين لا يدخلون وأولادهم الجيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت