فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1350

بأس, لا نطلب منه ونقول يستحب أن يبتعد, مادام داخل البيت في خلاء مغلق لا يطلب ولا يستحب في حقه أن يبتعد, وإنما إذا كان في مكان خال فإنه يبتعد حتى لا يراه أحد ولا يتأذى الناس به وغير ذلك ..

السابع: (واستتاره) أي: حتى لا يراه الناس, وليس المقصود هنا ستر العورة, لأن ستر العورة واجب, ويحرم عليه أن يقضي حاجته أمام الناس, لأنه هنا الآن المستحبات, فهل يستحب أن يستتر من الناس عند قضاء الحاجة يعني عورته يسترها من الناس يستحب أم يجب؟ يجب, لكن الكلام عن هيأته.

الثامن: (وارتياده لبوله مكانًا رخوًا) أي: يختار لبوله مكان رخوا أي هشا, لا يكون صلب, لما؟ حتى لا يرتد عليه بوله. إذا بال على شيء صلب فإنه سيرتد عليه البول فيختار مكان هش حتى لا يرتد عليه البول فينجسه.

(ومسحه بيده اليسرى إذا فرغ من بوله من أصل ذكره إلى رأسه ثلاثًا ونتره ثلاثا) هذا التاسع والعاشر. التاسع قال: (ومسحه بيده اليسرى إذا فرغ من بوله من أصل ذكره إلى رأسه ثلاثًا) يعني إلى رأس ذكره ثلاث مرات يفعل هذا يجعل السبابة تحت الذكر والإبهام فوق ويضغط ويمره حتى يخرج ما في العضو من بول، هذه الطريقة التي يذكرها المصنف لماذا، لأي شيء يفعلون هذا؟ يريد يتنزه من البول وهذه الطريقة تجعله يتخلص من النجاسة لكن الإشكال أن هذه الطريقة كثير من أهل العلم قال بأنها مضرة فإن ثبت هذا الضرر فعلًا من جهة الطب فهي ليست مستحبة. العاشر قال: (ونتره ثلاثًا) نتر الذكر ثلاثًا، طبعًا بالنسبة لمسألة نتر الذكر حديث النتر لا يصح. والنتر هو الجذب يعني يضغط على نفسه حتى يطرد ما فيه من بقايا نجاسة. ومن أهل العلم من يقول أنه سبب من أسباب السلس فإن كان هذا الأمر صحيح من جهة الطب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت