حديث الطبراني, والله أعوذ بالله من الخبث والخبائث جاءت في الصحيح والخبث والخبائث إما الشر و أهل الشر, أو الشياطين ذكورا وإناثا, و المعنى عند الدخول أي عند إرادة الدخول, قبل الدخول, إذا أراد أن يدخل. (وعند الخروج منه غفرانك الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) وهذا عند الخروج من الفعل يقول غفرانك, وهذا جاء في حديث الترمذي, [الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني] هذا جاء في حديث ابن ماجة مستقل, يعني هذه الأذكار ما جاءت في حديث واحد مجتمعة, هي في أحاديث منفصلة. الثالث: (وتقديم الرجل اليسرى دخولًا ويمنى خروجًا عكس مسجدٍ ونعل) يصير هذا الثالث والرابع, تقديم اليمنى في الخروج واليسرى في الدخول لأن هذه هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان يحب التيمن في تنعله وترجله وطهوره في شأنه كله, والمعنى أنه يحب التيمن فيما كان من باب التكريم, من باب الفضل والخير, أما ما كان من باب الشر والقذر و كذا .. فلا, تقدم اليسرى. عكس المسجد والنعل: فهمنا المسجد والنعل كيف يكون؟ الدخول للمسجد يكون باليمنى, بخلاف دخول الخلاء, والخروج يكون باليسرى , ولبس النعل يكون باليمنى وخلعه يكون باليسرى, والقاعدة كما ذكرنا, فما كان من باب التكريم فتقدم فيه اليمنى, وما كان خلاف ذلك تقدم فيه اليسرى.
الخامس: (واعتماده على رجله اليسرى) أي اعتماده في حال قضاء الحاجة على رجله اليسرى, ورد, ويقولون له تعليل أيضًا أنه أسهل لخروج النجاسة, يسهل خروج النجاسة به.
السادس: (وبعده في فضاء) يعني إذا كان سيقضي الحاجة في خلاء في مكان خالي صحراء أو نحوها يبتعد حتى لا يراه الناس, ونفهم من هذا أنه إذا كان في البيوت فلا