فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1350

تطلبها بعد العقد مباشرة أم بعد علمك أنت مباشرة؟ بعد علمك فقد لا تعلم بالبيع إلا بعد سنة فلك الحق لكن لو علمت بعد سنة فأخرت الطلب أسبوع تسقط الشفعة، انتبهوا للمسألة هذه لأنه الآن سيضرب أمثلة لسقوط الشفعة: قال: (وهي على الفور وقت علمه فإن لم يطلبها إذن بلا عذر بطلت) يعني علم أن شريكه باع وما طلب الشفعة فتبطل المهم انه لا يؤخر بدون سبب قال فإن لم يطلبها إذن بلا عذر بطلت"1"، كل الصور التي سيذكرها المصنف كلها تدل على أنه لا يريد الشفعة فتسقط، سؤال: لو أنه علم وقال الله يبارك له وأنا موافق ولا أبغي شفعة فتسقط وثاني يوم ندم ويبغى الشفعة تسقط إذًا تسقط ليس بالموافقة ولكن بالتأخير تسقط أما إن رضي انتهى الموضوع، (وإن قال للمشتري بعني) هذه الصورة الثانية علمت أنا الآن بالشفعة أو علمت ببيع حصة شريكي فذهبت للمشتري وقلت له ما رأيك تبعني أرضك معناه راضي المفروض ما أقوله تبعني أرضك وإنما أطالب بهذه الشفعة الحق، (أو صالحني) يعني ما رأيك تترك لي الأرض وأعطيك مبلغ كده فوق الثمن زيادة أو صالحني بطلت وسقطت، الصورة الرابعة: (أو كذب العدل) يعني جاءه رجل عدل ثقة وقال شريكك باع حصته فقال لا أنت كذاب فهذا غير معذور لكن لو جاءه رجل كذاب وقال شريكك باع قال لا أنا أعرف عليك الكذب ولا أصدقك فهذا معذور ثم تيقن بعد أسبوع أو شهر فلا تسقط لأنه معذور لكن إن كان الذي أخبره عدل فليس له عذر في تكذيب العدل، الصورة الخامسة: (أو طلب أخذ البعض) حين علمت أن شريكي في الأرض باع الحصة فحصته 50% فجئت وقلت أنا أريد 25% فما الذي يحصل؟ سقطت معناه ليس لك غرض فالمفروض والواجب عليك إذا كنت تريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت