يعطيه ألف ريال فيضحك عليه البائعون ويأخذونها منه ويعطونه مالا يساوي نصف هذه القيمة فإذًا هذا لا يُحسن التصرف في المال أو أنه يبذل ماله في حرام أو فيما لا يفيد طبعا هذا يختلف من تقدير شخص لآخر.
قال: (ولا يُدفع إليه ماله حتى يُختبر قبل بلوغه بما يليق به) إذًا متى نختبره؟ نختبره قبيل بلوغه فإذا بلغ أعطيناه المال فنختبره قبيل أو قبل البلوغ بما يليق أي بما يُناسب حاله هو فإذا كان هذا الشاب أو هذا الصغير عاش في وسط سوق أو كذا فنختبره في البيع والشراء فنختبره بما يتلائم مع ظروفه هو فقد يكون هذا ابن مزارعين قد لا يعرف التجارة والبيع والشراء لكن يفهم في الزراعة وفي بيع المحصول وفي شراء ما يتعلق بالأرض وكذا فيُختبر بما يتناسب مع خبرته وحاله.
قال: (ووليُّهم حال الحجر الأب) قلنا أن هؤلاء الثلاثة محجور عليهم، فمن الولي الذي يتصرف في أموالهم؟ إذا كانوا هم لا يتصرفون في أموالهم فمن الذي يتصرف لهم في أموالهم؟ الولي. من هو الولي؟ قال (ووليهم حال الحجر الأب) اكتب رقم"1" (ثم وصيّه) رقم"2" (ثم الحاكم) رقم"3"إذا كان الأب موجودًا فهو الولي والأب إذا كان غير موجود وأوصى قبل موته أن فلان يكون وصي على أولادي في المال فيصير هذا الذي أوصى الأب إليه هو الولي ولو مات الأب ولم يوصي فمن الذي يكون وليّ؟ فقال المصنف (الحاكم) يكون القاضي هو الولي يعني القاضي أو شخص يثق فيه كل ذلك يصحّ، سيتكلم الآن عن الولي وما هي التصرفات التي يتصرفها الولي وتباح له وما هي الأشياء التي لا تُباح له.