تدل على بلوغه؟ يذكرها المصنف ثم يذكر العلامات التي تدل على رشده: قال المصنف: (وإن تم لصغير) ضع عنوان"علامات البلوغ"وسيذكر أربعة علامات: (وإن تم لصغير خمس عشرة سنة) ضع رقم"1" (أو نبت حول قُبُله شعر خشن) ضع رقم"2" (أو أنزل) هذا رقم"3"حُكِم ببلوغه إذًا إذا تم خمسة عشرة سنة حكمنا عليه بالبلوغ، أو نبت حول قُبُله يعني سواء كان ذكرا أو أنثى شعر خشن حكمنا ببلوغه، أو أنزل يعني منيًا حكمنا ببلوغه هذا الكلام في الرجل والمرأة، ثم قال المرأة تزيد بشيء رابع وهو إذا نزل منها دم الحيض، هل العبرة بهذه الأربعة أشياء؟ أم بأي واحد منها يحصل؟ بأسبق واحد يعني لو وصل خمسة عشر سنة ولم ينبت شعر خشن حول قُبُله ولم يُنزل فإنه بلغ، ولو أنزل قبل الخمسة عشر سنة بلغ، ولو أنزل في سن الثالثة عشر ونبت في الأربعة عشر ثم وصل الخمسة عشر فإنه بلغ في الثلاثة عشر، قال (ولو أنزل) وهذه الثالثة وستأتي الرابعة بعد قليل.
قال: (أو عقل مجنون ورشدا) يعني البالغ والمجنون إذا عقل (أو رشد سفيه) السفيه محجور عليه فالمحجور عليهم لحق أنفسهم ثلاثة: الصغير نُسلمه ماله ويتمكن من التصرف فيه إذا بلغ راشدا، وبالنسبة للمجنون إذا عقل راشدا، وبالنسبة للسفيه إذا رشد فالسفيه عاقل هو ليس مجنونا لكنه سفيه لا يُحسن التصرف في المال، يقول ورشد سفيه (زال حجرهم بلا قضاء) بلا قضاء أي بدون حاكم فلا نحتاج إلى حاكم طبعا هذا إلا السفيه بعد الرشد فيحتاج إلى قضاء حاكم وكذا المجنون إذا جُن بعد البلوغ فهذا أمر ثاني ولكن الأصل إذا كان صغيرًا وبلغ والمجنون عقل راشد عند