فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1350

مسألة: قال المصنف: (ولا يحل مؤجل بفلس ولا بموت إن وثّق الورثة برهن أو كفيل مليء) سأذكر المثال ثم نقرأ صورة ذلك يقول لو كان هذا الغارم الذي مثّلنا له أن عليه دين بمليون ريال وعنده خمسمائة ألف حالّة الآن والغرماء يُطالبونه بمليون ريال وحُجر عليه بسؤال الغرماء وطلع شخص آخر يُطالبه مثلا بمائة ألف ريال لكنها لا تحيل الآن وليست مطلوبة الآن مثلا تحل بعد سنة فهذا الرجل الذي عنده خمسمائة ألف وعليه ديون مليون ريال عليه دين آخر قدره مائة ألف ريال يحل هذا الدين بعد سنة المشكلة أن صاحب الدين المائة ألف هذا رأى الرجل أفلس وحُجر عليه لفلسه فهل يأتي ويُطالب بالدين الذي لم يحل؟ قال المصنف (لا يحل مؤجل بفلس) فليس له أن يأتي ويُطالب بل نقول له انتظر بعد سنة ثم طالب به فإذا كان عنده وقتها مال نعطيك وإن لم يكون عنده مال نتعامل بحسب الحالة، الصورة الثانية هب أن رجلًا اقترض من رجل مائة ألف ريال على أن يسددها بعد خمسة سنوات لكنه بعد سنة واحدة مات والتركة الآن ستوزع على الورثة والدين يحل بعد أربعة سنوات فهل صاحب الدين يأتي ويقول لا توزعوا التركة بل إعطوني الدين؟ أم يُقال له دينك لم يحل؟ فهل يحل المؤجل بالموت؟ المسألة الأولى التي مضت هي أنه لا يحل المؤجل بالفلس، لكن بالموت هل يحل الدين المؤجل بالموت؟ يقول المصنف لا يحل إذا وثق الورثة هذا الدين برهن أو كفيل مليء إذًا الصورة أنه إذا جاء الرجل وقال أبوكم مات الله يرحمه لكن أنا أحتاج المائة ألف ريال أستحقها بعد أربع سنوات فيُقال له إذا وثق الورثة الدين برهن فقالوا له أنت دينك مائة ألف ريال سنرهن لك مثلا هذه الأرض وقيمتها أكثر من مائة ألف ريال فإذا مضت الأربعة سنوات هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت